تخليدا للاحتفالات التي تقام بمناسبة يوم الأرض، وفي إطار انفتاح قطاع الصحة العمومية بطنجة على محيطها الخارجي، وانطلاقا من أهمية المحافظة على البيئة، ونظرا لما تشكله النفايات الطبية من خطورة على البيئة وصحة الإنسان، تم بمستشفى محمد الخامس بطنجة، تنظيم لقاء حول تدبير النفايات الطبية بالمؤسسات الاستشفائية (المركز الاستشفائي الإقليمي بطنجة نموذجا).
في طنجة مرضى السرطان بالعشرات، بينهم نساء ورجال وشبان وشابات وأطفال، يقاسون في صمت، يذوقون العذابات بألوانها وأشكالها، لياليهم كنهاراتهم، لا جديد في الأفق، بل لا أفق لما يمكن أن يستجيب لانتظاراتهم!
يتألم العديد من الأطفال المصابين بأورام سرطانية، حيث أصبحت حياتهم مهددة في أي وقت وحين، نتيجة قرارات إدارية شغلها الشاغل البحث عن المداخيل بشتى الطرق، ولو على حساب أسر معوزة يتم رفض استقبال فلذات أكبادها من طرف مستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، لعدم تمكن هذه الأسر من الأداء.
ينبغي خلق مراكز محلية وجهوية لمراقبة جودة الأدوية والمعدات الطبية،
من أجل وضع حد لنزيف استهلاك المرضى المغاربة لدواء فاسد
يقتل مستهلكيه، عوض أن يقدم لهم العلاج..!!