خاضت مستخدمات ومستخدمو مصحة الضمان الاجتماعي بطنجة وقفة احتجاجية انذارية يوم الأربعاء 18 يناير الجاري، استغرقت ساعة من الزمن ( من 12h30 إلى 11h30) وذلك احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يشتغلون فيها، سواء على مستوى أجورهم المستهدفة، أو على مستوى التجهيزات الطبية وأدوات العمل المتقادمة، فضلا عن تحويل الخدمات الطبية إلى تعاقدات مؤقتة.
يشهد مستشفى الأمراض العقلية ببني مكادة عمليات إصلاح على قدم وساق، تستهدف بنيته التحتية من أجل إعادة تأهيلها بطريقة أكثر نجاعة لاستقبال وفحص وإيواء المرضى في ظروف أفضل، حيث إن الجناح الخاص بالرجال على وشك الانتهاء من أشغاله التي بلغت نسبة تقدمها حوالي 80 ٪، فيما الجناح الخاص بالنساء لا زال في طور الإصلاح، إذ تم تقسيم كل جناح على اثنين، وذلك لتفريق وإيواء المرضى، حسب الحالة الصحية المرتبطة بهم ونوع الإصابة التي تتهددهم، مع توسيع مرفق إدارة المستشفى، والذي تحول إلى فضاء جديد خاص بالزيارة والاستماع والكشف على المرضى البالغ عددهم حوالي 70 (24 نساء و 45 رجال) والذين سيسهر علسهم أربعة أطباء وما مجموعه 32 ممرضا وممرضة.
يعيش مستشفى الدوق دي طوفار ظروفا صعبة للغاية، ولا سيما خلال الشهور القليلة الماضية، حيث عرف ويعرف بعض التجاوزات الغير المسبوقة التي تؤثر سلبا على الأداء العملي والسير العام للمستشفى الذي أصبح يشكو من بعض الممارسات الغير المقبولة من قبيل الاعتداء على حرمة المؤسسة، كإقدام بعض زوارها الذين تختلف غاياتهم في الزيارة، إلى أعمال عنف، ينتج عنها كسر بعض أبواب مرافق البناية، أو زجاجها، فضلا عن العبث بمحتوياتها، إضافة إلى استعمال الكلام النابي في حق الأطر الإدارية والطبية والعاملين، أثناء ممارسة عملهم، مما يعرقل أداء المهنيين ويعرض بعضهم للتوتر، وهنا تتعرض مصلحة من ليس له لا ناقة ولا جمل في مثل هذه المواقف للضياع، وخاصة في صفوف المرضى أو بعض الزوار الحريصين على احترام النظام.
نظمت جمعية بلادي للتربية على المواطنة والتنمية الإجتماعية التي تترأسها الدكتورة اسعيدة العثماني بشراكة مع المنظمة الغير الحكومية للتنمية والبيئة أرضي، والتي تترأسها الدكتورة فاطمة الزهراء السوسي النعيمي، قافلة طبية في دورتها الثانية لفائدة نساء و أطفال اولاد خلوف وأولاد مسعود وأولاد سيدي عمر.... بجماعة أقواس أبريش قيادة أحد الغربية عمالة طنجة أصيلا، بتعاون مع نيابة وزارة الصحة، وبمساهمة من مجلس مدينة طنجة، ومجلس عمالة طنجة أصيلة ونيابة وزارة التعليم بطنجة، وذلك يوم الاحد 12 يونيو 2011 ابتداءا من الساعة 9 صباحا بمدرسة اولاد خلوف الابتدائية.
بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف واحتفاء بهذه الذكرى العطرة نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بطنجة-أصيلة ما بين 14 إلى 21 فبراير الجاري عملية موسعة لإعذار ما يناهز427 طفلا ينحدرون من أسر معوزة بالإقليم.
أكثر من أسبوع، ومصعد مستشفى محمد الخامس في عطالة مفتوحة، بحكم أن إصلاح العطب ليس سهلا، ربما لأن جهة معينة، خارج المدينة، هي التي تتعامل مع المؤسسة الاستشفائية المذكورة وتتدخل على مستوى إصلاح الأعطاب التي تصيب المصعد من وقت لآخر، علما أن أحد المصعدين بالمستشفى ذاته قد توقف عن العمل نهائيا منذ فترة طويلة.
خلال الاجتماع المطول الذي عقده المكتبان النقابيان للكونفيدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للصحة العمومية - فرع طنجة يوم 2010-12-31 حول الوضعية المتردية التي أصبح يعيشها قطاع الصحة على مستوى إقليم طنجة.
أكد المندوب الإقليمي لوزارة االصحة بطنجة-أصيلة الدكتور محمود برحال أن عددا من المستشفيات بطنجة أضحت تتوفر على مجموعة من الاختصاصات التي تلبي حاجيات المرضى، جاء هذا التأكيد خلال كلمة ألقاها بالمناسبة أمام عدد من الأطباء والممرضين بمستشفى القرطبي خلال افتتاح يوم الأبواب المفتوحة للمستشفى، شاكرا مدير المستشفى الدكتور محمد جناتي على هذه البادرة، معتبرا إياها بالهامة، يتمكن من خلالها الزوار من الاطلاع عن كثب على المجهودات المبذولة من أجل تحسين أداء المستشفيات العمومية نموذج المستشفى القرطبي، لرفع اللبس عن الصورة النمطية التي كان يحملها المواطن عن المستشفيات العمومية بفضل المجهودات المبذولة والتي تبذل من أجل سد الخصاص وخاصة في ميدان الموارد البشرية، مبرزا أن الوزارة تعمل جاهدة من خلال استراتيجية 2020/2008 والتي تروم تأهيل المستشفيات العمومية ونهج سياسة التكوين والتكوين المستمر، وتزويد المستشفيات بالتجهيزات الصحية اللازمة والضرورية والعمل على تحسين الاستقبال، مطالبا بجعل المريض بمثابة (زبون).
تخليدا للاحتفالات التي تقام بمناسبة يوم الأرض، وفي إطار انفتاح قطاع الصحة العمومية بطنجة على محيطها الخارجي، وانطلاقا من أهمية المحافظة على البيئة، ونظرا لما تشكله النفايات الطبية من خطورة على البيئة وصحة الإنسان، تم بمستشفى محمد الخامس بطنجة، تنظيم لقاء حول تدبير النفايات الطبية بالمؤسسات الاستشفائية (المركز الاستشفائي الإقليمي بطنجة نموذجا).
في طنجة مرضى السرطان بالعشرات، بينهم نساء ورجال وشبان وشابات وأطفال، يقاسون في صمت، يذوقون العذابات بألوانها وأشكالها، لياليهم كنهاراتهم، لا جديد في الأفق، بل لا أفق لما يمكن أن يستجيب لانتظاراتهم!
يتألم العديد من الأطفال المصابين بأورام سرطانية، حيث أصبحت حياتهم مهددة في أي وقت وحين، نتيجة قرارات إدارية شغلها الشاغل البحث عن المداخيل بشتى الطرق، ولو على حساب أسر معوزة يتم رفض استقبال فلذات أكبادها من طرف مستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، لعدم تمكن هذه الأسر من الأداء.
ينبغي خلق مراكز محلية وجهوية لمراقبة جودة الأدوية والمعدات الطبية،
من أجل وضع حد لنزيف استهلاك المرضى المغاربة لدواء فاسد
يقتل مستهلكيه، عوض أن يقدم لهم العلاج..!!