في إطار الأنشطة التي يقوم بها منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب عبر الدورات التكوينية في محور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي جسد من خلاله المنتدى الأبعاد والاستراتيجيات التي ينبغي تحقيقها من خلال نشر ثقافة حقوق الإنسان باعتبارها الركيزة الأساسية لصون كرامة الفرد ويتولى القانون حماية هذه الحقوق لكونها حقوقا يجب أن يتمتع بها الناس كافة ، بصرف النظر عن جنسهم ولونهم ودينهم ووضعهم الاجتماعي والثقافي.
نظم، مؤخرا، الاتحاد النسائي المغربي -فرع طنجة- محاضرة تحت عنون \"دور الأسرة في تنمية قيم المواطنة\"، شاركت فيها د. وداد العيدوني وذ. كريمة الخرشاف عن المجلس العلمي -خلية شؤون المرأة، كما حضر هذا اللقاء عدد مهم من النساء، حيث افتتحته المقرئة سمية الفكري بآيات بينات من الذكر الحكيم.
تحت شعار \"السماع الصوفي أدب ووجدان\"، انطلقت منذ يوم الخميس 29 أبريل بمركب طريفة، طريق القصر الصغير، فعاليات الملتقى التكويني الأول للسماع الصوفي الذي نظمته جمعية الشيخ العلاوي لإحياء التراث الصوفي بطنجة إلى غاية يومه السبت بمشاركة أكثر من عشرة دول من بين بينها الهند، الجزائر، وعدد من الدول الأوربية.
الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى الدولي الهام، ترأسها الشيخ خالد بن يونس شيخ الطريقة العلاوية بحضور مشاييخ وعلماء وممثلين عن السلطات المحلية وبعض الطرق الصوفية، ونقيب الشرفاء العلميين والمجتمع المدني والمريدين والمقدمين بالطريقة العلاوية.
مدونة السير بين الحاجة إلى الإصلاح و نجاعة المقاربة القانونية....في إطار الأنشطة التي دأب على تنظيمها في مختلف ميادين القانون والتشريعات،نظم المركز المغربي للدراسات التشريعية، بتعاون مع شعبة القانون العام بكلية الحقوق بطنجة،السبت الماضي ،ندوة علمية حول موضوع مدونة السير، حيث طرح المنظمون للنقاش تساؤلات حول وجود حاجة حقيقية لإصلاح المدونة،وأخرى ترتبط بمدى نجاعة المقاربة القانونية.
وقال العميد محمد يحيى، في كلمة افتتاح أشغال الندوة، إن المشرع المغربي تبنى مفهوما وقانونا جديدين لموضوع تنظيم السير،ذي العلاقة بالتطورات المجتمعية التي تفرض إعادة النظر في المنظومة القانونية التي تحكم السير،حسب العميد يحيى.
يخلد الشعب المغربي وأسرة المقاومة وجيش التحرير الذكرى الثالثة والستين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس رضوان الله عليه إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل 1947.
شهادة ميلاد اسم \"جمعية الحوار والتواصل\" آثرت كهدف جوهري خدمة عروس الشمال، لؤلؤة البحرين، والعمل المخلص الجاد على إحلال المدينة المكانة الطبيعية والتاريخية لها، وبلورة كينونتها إلى حقيقة ملموس، تأبى الزيف والتطاول، وتحد من موجات سموم التخلف المفتري، الذي طالما عكّر صفْو زمانها، ودنّس رونق مكانها، وشوّه مفاتن موقعها... لأن \"طنجيس\" هي في شهادات الأسطورة والتاريخ، شكلت -ولاتزال- أهم المحطات العالمية في الاتصال والتواصل الإنساني، متفاعلة إيجابيا مع مختلف تيارات التطور الحضاري والمعرفي.
نظمت جمعية الإمام الشاذلي للمديح والسماع حفلا خاصا بتكريم الأستاذ المربي والشاعر عبد الواحد أخريف وذلك يوم السبت 27 مارس الماضي بقاعة المعهد الإسباني \"Severo-Ochoa\" بحضور شيخ الطريقة الحراقية الشريف سيدي الغالي الحراق.
على إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها منطقة بني عروس، وما خلفته من أضرار مادية تجلت أساسا في انهيار بعض المنازل وتصدع وتشقق منازل أخرى، غادرها سكانها مخافة سقوطها بالكامل.ولاحتواء الكارثة والتخفيف من وقوعها وخصوصا بمدشر مرج حمود، المدشر الأكثر تضررا، قام رئيس الجماعة الأستاذ عبد الهادي بركة بما تتطلبه الوضعية وبالسرعة اللازمة بإشعار السلطات وبالأخص خلية اليقظة والتتبع التي يرأسها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم العرائش، حيث تم توزيع الخيام والأغطية والمواد الغذائية، فداب الحزن والألم وعادت الساكنة لمزاولة حياتها الطبيعية في انتظار إحصاء الأضرار لتقديم الدعم اللازم وخصوصا فيما يتعلق بإعادة بناء الدور المهدمة والآيلة للسقوط.
أمام غياب تشخيص عضوي للتوحد بقي الجانب النفسي أنجع السبل لمعالجته، ذلك أن التوحد يعتبر من الإعاقات الصعبة التي تعرف علميا بأنها خلل وظيفي في المخ يؤدي إلى الاضطرابات السلوكية المعيقة للنمو الطبيعي للطفل، ولم يتوصل العلم بعد لتحديد أسبابه، كما لا يمكن تصنيفه بمرض نفسي أو عقلي، وتظهر عوارضه خلال السنوات الأولى من عمر الطفل بقصور وتأخر في النمو الاجتماعي والإدراكي والتواصلي مع الآخرين، مع تكرار ملحوظ للنشاط والحركات. وقد أرجعها الباحثون الأخصائيون في هذا المجال إلى احتمال وجود عدة عوامل فيزيولوجية أو جينية قد تؤدي إلى التوحد.
تداول أعضاء المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار مواضيع اعتبرها العديدون ذات أهمية بالغة في الحسم في المستقبل السياسي للمغرب في إطار استعداد الحزب لخوض غمار المنافسة في الانتخابات الجماعية المقبلة، حيث توزع أعضاء المجلس الوطني على ست ورشات تم تخصيصها لمحاور أساسية، وهي : الجماعات المحلية، الاقتصاد والمالية، الشؤون الاجتماعية، القطاعات الإنتاجية ومحور حقوق الإنسان. وقد عرفت الدورة الثانية لأشغال المجلس الوطني بعد المؤتمر الوطني الرابع حضورا متميزا لأعضاء التجمع بجهة طنجة-تطوان، حيث انخرطوا في نقاش يتجذر من واقع الجهة الشمالية وآفاقها المستقبلية.