مما ينبغي الوقوف عنده مليّا في رحاب شهر رمضان الكريم، الذي جعله الله تعالى شاهدا على فضله وسعة رحمته، حيث أمدّ فيه المومن بمدد الرجوع إليه والأوبة، وتحقيق مقام التقوى والتوبة، وربط شرفه بعظمة القرآن وجعله شفيعا يوم العرض عليه، إلى غير ذلك من نفحاته التي تدل على القرب من الله وترشد إليه من أقرب المسالك. يمكن عدّه شهر إنجاز وفتح تختزن فيه ذاكرة المومن أغلب الانتصارات التي حققها المسلمون في هذا الشهر العظيم، ولربما يطول تتبع مواطن الفتح والنصر في أيامه وموسمه، ولكن ، تجدر الإشارة إلى ما تحمله غزوة بدر من دلالات وأسرار أحوج ما يكون إليها الناس في واقعنا، نظرا لما يُستمدّ منها من دروس تعبدية، وأخرى في مجال السياسة الشرعية، وأخرى في سياق المعاملة بين الناس والمحافظة على الوحدة والجامع المشترك..
بمناسبة مرور أربعين سنة على وفاة المناضل المرحوم عبد الله أباعقيل، أقامت عائلة الفقيد مساء يوم الخميس 8 أبريل الجاري بقصر مولاي عبد الحفيظ بطنجة لقاء تكريميا حضره عدد من المناضلين والمجاهدين على رأسهم الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، والسيد محمد بنسعيد آيت يدر، والسيد محمد اليازغي، والدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والشيخ لاراباس ماء العينين رئيس المجلس العلمي المحلي بالعيون، والمجاهد الغالي العراقي، والمجاهد بلقاسم ما يوحل، ورئيس المجلس العلمي المحلي بطنجة، والدكتور محمد گنون الحسني وأولاد وأحفاد المرحوم عبد الله أباعقيل وأصدقاؤه ومعارفه.
وخلال هذا اللقاء التكريمي الذي استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم للمقرئ سعد التمسماني، ألقى المهندس عزالدين أباعقيل نجل المرحوم عبد الله أباعقيل كلمة شكر في بدايتها الحضور، وخاصة رفاق المرحوم في الكفاح والنضال الذين تجشموا عناء السفر لحضور هذا اللقاء، وهو عربون منهم على المكانة التي كان ولازال يحتلها والده في نفوسهم وقلوبهم، مذكرا ببعض الجوانب من كفاحه في الحركة الوطنية إلى جانب كونه كان فاعلا اقتصاديا وجمعويا، ساهم في بناء المدارس ونذر حياته لمساعدة الفقراء والمرضى والمحتاجين، كان رحمه الله المتسامح المنفتح على الديانات والحضارات والشعوب.
لبى نداء ربه بمستشفى ابن زايد بالرباط المشمول بعفو الله وكرمه المرحوم الحاج محمد أربعين وذلك يوم الأربعاء 17 مارس الجاري ولقد شيعت جنازة الفقيد في موكب مهيب، كاد يشل حركة السير في بعض الشوارع، ودفن جثمانه الطاهر بمقبرة المجاهدين بعد صلاة الظهر في اليوم الموالي.
أنعم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على السيد سعيد بن محمد هيبة، المتصرف الممتاز بوزارة الداخلية، والذي يشغل حاليا رئيس قسم الجماعات المحلية بولاية طنجة، بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، وذلك نظرا لجديته وتفانيه في العمل مدة 29 سنة كإطار لوزارة الداخلية، في قسم الجماعات المحلية.
واحدة من المشاكل التي أدت إلى تدهور وتراجع كرة القدم المغربية، تتمثل في استقطاب أندية بطولة الهواة والأقسام الشرفية للاعبين متقاعدين ينزلون عليهم من بطولة النخبة. وفي ظل هذا الوضع نضيق مساحة الممارسة على شباب في بداية مشواره، علما أن الأقسام الصغرى هي المنبع والقاعدة التي تمنحنا الخلف من اللاعبين الذين يعوضون آخرين يتقدمون في السن.
انطلق موسم الشأن الجماعي في ظل مجالس جديدة تربط العهد مع المواطن لست سنوات جديدة، وكانت نقطة عرض مشاريع الميزانية للمصادقة من أبرز نقط دورات الانطلاقة. طبعا هناك أوراش هامة جدا تنتظر المجالس المنتخبة، وبما أننا نناقش الشأن الرياضي، فلابد من التذكير مرة أخرى ببعض الإكراهات التي تطال هذا المجال، وخاصة أزمة البنيات التحتية التي تعتبر أساسا لوضع الرياضة في السكة الصحيحة.
قام يوم الخميس 12 فبراير الجاري خمسة عشر طالبا من طلبة الماستر في الاقتصاد وتدبير الموارد البشرية بكلية الحقوق بطنجة بزيارة استطلاعية لمقر جريدة طنجة ومطابعها حيث تفقدوا مختلف مرافق هذه المؤسسة الإعلامية، واطلعوا على مختلف أنشطتها..
كل مرة تنعقد فيها دورات المجالس إلا وانكشفت معوقات الحركة التنموية بمدينة طنجة، وأهم ما يمكن أن نستقيه من خلال تدخلات المستشارين حول الإكراهات الإصلاحية، كون المجلس الجماعي يتحمل وزر المثبطات التي تضع العصا في العجلة، وهذه النقطة تستوقفنا كثيرا عندما نجد بالفعل أن أهم الصفقات العمومية التي أبرمها مجلس المدينة تدخل في خانة الشكو ك حول مصداقيتها القانونية وطبيعة المستفيدين منها وأداء منفذيها وعملية التتبع والمراقبة التي تليها.
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، يوم الخميس 8 يناير 2009 بالجماعة القروية جوامعة (إقليم الفحصأنجرة، على إعطاء الانطلاقة لبناء مدينة جديدة، تفضل جلالته فأطلق عليها إسم “شرافات”، ستنجز على مساحة 1300 هكتارا باستثمارات تقدر ب 24 مليار درهم.
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء 7 يناير 2009 بقصر مرشان بطنجة، حفل التوقيع على اتفاقيتين تتعلقان بإطلاق المنصة الصناعية الكبرى لطنجةالمتوسط ®
الإعلام بمقروئه ومسموعه، الإحتجاجات بوقفاتها وجلساتها، التنديدات بخطاباتها وكتاباتها، ولا حياة لمن تنادي. ما معنى هذا الصمت؟
نشعر أن هناك مجالا للتعبير، للغضب...لكن المخاطَب حاضر/غائب، ويسبح كل شيء في اللامبالاة.، وتسيل الأقلام وتجف، وتتراكم معاناة المواطنين، وتزيد حاجة المحتاجين ولا حياة لمن تنادي.
بمناسبة السنة الميلادية الجديدة 2009، ارتأت جريدة طنجة أن تطالع قراءها باستطلاع لآراء بعض الفاعلين المحليين حول الحصيلة السنوية لسنة 2008، وحول انتظاراتها على امتداد السنة الجديدة® ومن خلال قراءتنا لتصريحات هذه الفعاليات المنتسبة لمختلف المجالات الحيوية الإعلامية، الحقوقية، الاقتصادية، السياسية والجمعوية، هناك إجماع فيما بينها أن سنة 2008 طبعها الغلاء الفاحش في المعيشة وتضعيف القدرة الشرائية للمواطن والتجاوزات الخطيرة لشركة تدبير قطاع الماء والكهرباء، والتي أثقلت كاهل المواطنين بفواتير تتجاوز بكثير الاستهلاك الحقيقي، وبإيجاز فالعناوين الكبرى لمختلف التصريحات تتجلى فيما يلي º
* تدني القدرة الشرائية نتيجة الغلاءالفاحش®
* احتجاجات السكان على شركة أمانديس®
* الأضرار الجسيمة التي ألحقتها فيضانات 23 أكتوبر، المادية منها والبشرية®
* بنيات تحتية هشة®®
* استمرار مشروع التأهيل الحضري للمدينة®
* تأثر المشاريع الكبرى بالأزمة الاقتصادية العالمية®
منذ أن عُين محمد حصاد واليا بجهة طنجة-تطوان قادما من مراكش الحمراء حوالي أربع سنوات،حاول أن يجعل من طنجة صورة مشابهة لمدينة البهجة، فإن كان قد افتتن بشوارع مراكش الفسيحة وبمروضي القردة والأفاعي بساحة جامع الفنا، وبالمناطق الخضراء التي تذكرنا بمروج الأندلس المزينة بالنخيل..
ظلت مدينة طنجة طيلة سنوات وجهة للعديد من المستثمرين، وكانت قبلة للمضاربين العقاريين الذين فضلوا تبييض أموالهم في المشاريع العقارية. ولعل العديد من الذين يتابعون في قضايا المخدرات والهجرة السرية والاتجار في السلع المهربة من طرف العدالة بطنجة، كانوا يجدون في تشييد المقاهي والعمارات الشاهقة في مواقع استراتيجية بالمدينة أفضل وسيلة لتمويه السلطة للتستر على أعمالهم المشبوهة.
ما يعانيه المواطن بطنجة جراء الارتفاع المهول لأسعار استهلاك الماء والكهرباء، قد يؤدي مستقبلا إلى عصيان مدني ستعجز السلطة عن وقف زحفه لا محالة، طالما تتواطؤ مع الشركة الموكول لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير.. فبوادر الأزمة تجلت بالفعل، والمواطن بدأ يخرج عن صمته ضدا على سياسة هذه المستعمرة الفرنسية التي حلت بهذه المدينة.