في إطار انفتاح متجر (بريكوما طنجة) على محيطه الخارجي، ولترويج ثقافة ( البريكولاج ) بين سكان طنجة، نظم المتجر المذكور، الذي تم افتتاحه بطريق الرباط في ماي 2012، أبوابا مفتوحة خاصة بالصباغة، وذلك خلال الأسبوع الماضي.
1600 مليار سنتيم تبخرت، عام 2011، من قوت المغاربة ولوازمهم العائلية، بسبب التدخين. \"مجلة طيل كيل\" نشرت تحقيقا في المضوع جاء فيه أن شركة \"رِيجِي طَابَا\" التي كانت تتمتع بامتياز توزيع \"السم الآسود والأشقر، على المغاربة خضعت لعملية الخوصصة لتحول إلى \"ألتاديس\" ثم إمبريال ماروك، و منذ شهور دخل على الخط فاعلون جدد ، حيث انضم، اعتباراً من تاريخ تحرير السوق في 2011، فاعلان اثنان إلى السوق: أولهما الشركة اليابانية العالمية للتبغ، وهي شركة تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في القطاع، وتعرفُ بماركتي (Winston) و(Camel)، والثانية الشركة البريطانية الأمريكية للتبغ، ثاني منتج على المستوى العالمي لماركات (Kent) و(Dunhill) و(Lucky strike).
تاجر من أكادير استورد كميات كبيرة من فاكهة الأناناس الفاسد وقام بتسويقها عبر وسطاء منهم صاحب محل للتبريد بسوق الجملة بالدار البيضاء، داخل أسواق بعض المدن وفي بعض الأسواق الممتازة.
في إطار الأنشطة التواصلية التي تعقدها مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم مع باقي الشركاء ، احتضن نادي ابن بطوطة التابع لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم - فرع طنجة أصيلة بشارع الفنيقيين، صبيحة السبت الماضي،لقاء تواصليا ،في إطار تفعيل و تتبع اتفاقية الشراكة المزمع عقدها بين مؤسسة الأعمال الاجتماعية من جهة، و شركات إيكدوم للقروض الصغرى و هيونداي و بوجو لصناعة السيارات بالمغرب من جهة أخرى.
في بلاغ لها توصلت الجريدة بنسخة منه ,أكدت الجمعية المغربية لصناعة النسيج و الألبسة AMITH انه و تحت غطاء من كذب براق شعاره الديمقراطية و حقوق العمال. تطلق بعض النقابات. معارك فوضوية و إضرابات متوحشة. لا ترقى إلى الحد الأدنى من الحس بالمسؤولية، الشئ الذي يترتب عنه فوضى منقطعة النظير. تتسبب على المدى القريب في الإضرار بعالم الشغل. الذي يمر هو نفسه بظروف صعبة. نتيجة الأوضاع الدولية عامة. و الظروف الإقليمية خاصة.
كتبت الصحيفة الفرنسية (لي زيكو) أن المجموعة الفرنسية (رونو) تستعد , \"ابتداء من يناير إذ سارت الأمور بشكل جيد\", لتدشين مصنعها الجديد بطنجة, التي ينتظر أن تشكل \"قطبا حقيقيا لإنتاج السيارات\"
تحت شعار جميعا من أجل تنافسية شاملة في قطاع النسيج والألبسة، احتضنت مدينة طنجة يومي 27 و28 أكتوبر 2011 ، الدورة الثانية للمنتدى المتوسطي للنسيج والملابس، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة بتعاون مع جمعية غرف التجارة والصناعة لبلدان البحر الأبيض المتوسط ( أ سكامي ).
بحضور34 عضوا وبتفويض 44 آخرين من بين121 من الأعضاء يمثلون الجمعية. انطلقت يوم الخميس 24 فبراير2011 بفندق موفيمبيك بطنجة أشغال الجمع العام للجمعية المغربية للنسيج والملابس الجاهزة بالشمال.
حلت بطنجة يوم الخميس 3 يونيو الجاري، القافلة الوطنية للتصدير كمرحلة ما قبل أخيرة من جولتها عبر خمس مدن مغربية (العيون، فاس، مراكش، طنجة ووجدة)، هذه القافلة التي تنظمها وزارة التجارة الخارجية والجمعية المغربية للمصدرين بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وجامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات، انطلقت تحت شعار \"معا من أجل تنمية بلا حدود\".
انطلقت يوم الخميس 2010/04/15 بطنجة الدورة الثالثة من الندوة المتوسطية للوجستيك «ميدلوغ»، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمهنيين في الموانئ واللوجستيك والنقل، لمناقشة موضوع «آفاق» المبادلات الدولية للمواد الغذائية والسلسلة اللوجستيكية للتبريد».
انعقد بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة، لقاء جمع بين الفاعلين الاقتصاديين من جهة طنجة وجهة إشبيليا. وقد ضم الوفد الإسباني مجموعة من رجال الأعمال يمثلون قطاعات اقتصادية كالطاقة المتجددة، والصناعة الغذائية، والبناء، والميكانيك، والتكنولوجيات الحديثة، والنقل والخدمات والاستشارات، والإعلام، والبيئة، والجودة، واللوجستيك وغيرها..
في هذا الحوار يسلط محمد الشودري الخبير في القطاع المصرفي، الكثير من الأضواء على ثقافة الاقتراض الاستهلاكي، مبرزا آثارها السلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للموظفين المغاربة :
«كنا نرى مؤسسات القروض كخشبة نجاة، فتبين لنا أن الغرق نفسه..»
هذا هو (المانفستو) الذي أصبح الموظفون الصغار يشهرونه في وجه كل من يفاتحهم في موضوع الاقتطاعات الشهرية لما يُعرف بـ \"قروض الاستهلاك\"..
في الوقت الذي تعرف فيه العديد من الشركات العالمية تصدعات بفعل الأزمة الاقتصادية، تثبت شركة الخليج القابضة التي تعتمد الشريعة الإسلامية في توجهاتها عن صمودها باستثمار 2.2 بليون دولار لتوظيف مشاريعها التطويرية في إطار خطة خماسية. ويعود استثمار هذه الشركة ببلادنا وبمنطقة طنجة على الخصوص للثقة التي يحظى بها الاقتصاد المغربي.