بمناسبة عيد العرش المجيد، الذي يصادف هذه السنة الذكرى الحادية عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، نظمت جمعية أبناء زرياب للموسيقى الأندلسية والروحية بطنجة بتنسيق مع جمعية الشيخ العلاوي، وبتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية، سهرة موسيقية أندلسية وذلك يوم الأحد 8 غشت بقاعة المركز الثقافي الإسباني، حضرها رئيس المقاطعة الحضرية لطنجة المدينة، وممثل عن وزارة الشؤون الثقافية، وعدة شخصيات، بالإضافة إلى جمهور غفير من عشاق الموسيقى الأندلسية والروحية. وقد شارك في إحياء هذه السهرة، بالإضافة إلى فرقة أبناء زرياب أفراد جوق مولاي أحمد الوكيلي بالرباط والفنان عمر شهيد من وجدة، وبعض الفنانين من مدينة تطوان. السهرة اشتملت على تقديم حصص من الطرب الأندلسي والطرب الغرناطي، وموسيقى مكسيكية مغربية برئاسة الفنان (پاكو) الباحث الموسيقي المكسيكي.
افتتحت، يوم الأربعاء 23 يونيو الجاري، بطنجة الدورة الثانية لمهرجان الموسيقى التقليدية العالمية «طرب طنجة» بمعرض للآلات الموسيقية ومعزوفة لمجموعة روافد التابعة للجمعية الموسيقية المنظمة لهذه التظاهرة.
تحت إشراف المركز الثقافي الإيطالي بالرباط والقنصلية العامة الإيطالية بالدار البيضاء، تم تقديم كتاب (GIARDINI E NO) "حدائق ولا" يوم الثلاثاء 15 يونيو من العام الجاري بقصر مولاي عبد الحفيظ بمعية كاتبه (UMBERTO PASTI) الكاتب والصحفي الإيطالي، الخبير بالخزف الإسلامي والعاشق لعالم النباتات، وكل ما يرتبط به من حدائق ومساحات خضراء... إلخ، المقيم بمدينة طنجة لمدة أكثر من 25 سنة، وكان بجانبه القنصل العام الإيطالي ومديرة المركز الثقافي الإيطالي بالرباط ودون أن ننسى القنصل العام الفرنسي بطنجة الذي حاوره وسأله عن بعض الفقرات المثيرة في كتابه القيم.
حقق المهرجان الدولي \"ماطا\" في نسخته الرابعة لهذه السنة ما كان منتظرا منه، حيث سعى المسؤولون عليه إلى التوفيق بين مختلف الأنشطة المتنوعة ما هو ثقافي وتراثي، وما هو مرتبط بالبيئة والتاريخ والرياضة والموسيقى والسينما وغيرها،والهدف هو إحياء تراث \"ماطا\"، هذا الموروث الثقافي الذي كان سيطوى من ذاكرة تاريخ المنطقة لولا وجود ثلة من أبناء أحد الغربية الذين قاموا باستماتة لكي يظل هذا الموروث في موطنه كعربون على مدى تشبث هذا الجيل من الشباب بقيم هذا الموروث، ومحاولة تدويله من خلال إشراك فعاليات أجنبية، انطلاقا من إيمان جمعية الغمرة للثقافة والتنمية بحوار الحضارات وتلاقح الثقافات، باعتبار أن الحضارات التي عرفها حوض البحر الأبيض المتوسط تلاقحت وتجاورت عقودا من الزمن أثرت وتأثرت، ومن هنا انطلقت الجمعية في البحث والتنقيب في أمهات الوثائق علها تعثر على موروث \"ماطا\" الذي ظل إلى اليوم شفهيا تناقلته الأجيال، والبحث لازال جاريا لتؤكد جماعة أحد الغربية مقولة تلاقح الثقافات والحضارات والمآثر التاريخية لمدينة زليل الأثرية بمنطقة أحد الغربية الشاهدة على ذلك.
كرمت إذاعة طنجة،في بحر الأسبوع الماضي،معد البرامج الفنية والباحث في التراث الموسيقي المغربي الفنان عبد السلام الخلوفي،ضمن برنامجها «أنيس الليل - أنيس المبدعين».
لحظة فنية استثنائية ورفيعة عاشتها رحاب قصر مولاي عبد الحفيظ، نهاية الأسبوع المنصرم، بانتظام الدورة الأولى لملتقى هواة الموسيقى الأندلسية، الذي يؤرخ للذكرى البكر لجمعية نسائم الأندلس.
أعطيت الانطلاقة الافتتاحية الرسمية لمولديات طنجة 2010، المهرجان العربي الأول للسماع والمديح، أول أمس الخميس 04 مارس 2010 بقصر مولاي عبد الحفيظ بحضور والي جهة طنجة-تطوان والوفد المرافق له وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية ونخبة من الفنانين والمثقفين ومحبي هذا الفن الجميل، الذين امتلأت بهم القاعة عن آخرها، حيث تم تثبيت شاشة ضخمة وسط ساحة القصر حتى يتمكن الجميع من متابعة أطوار فقرات الحفل المنظم بتنسيق بين الجماعة الحضرية لطنجة والجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية والروحية وعدد من الجهات والداعمة.
بمناسبة انطلاق المهرجان العربي الأول للسماع والمديح، مولوديات طنجة 2010، والتي ستنطلق ابتداء من يوم الخميس 4 مارس إلى غاية السابع منه، وبمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، نظمت الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية والروحية وباقي الشركاء بفندق المنزه بطنجة، ندوة صحفية، تم خلالها الإعلان عن البرنامج الكامل لمولوديات طنجة 2010.
على هامش اختتام فعاليات المهرجان الوطني الحادي عشر للفيلم بطنجة، أجرت الجريدة دردشة مع بطل فيلم \"شقوق\"، الممثل الطنجاوي عبد السلام بونواشة، وفيما يلي نص الحوار :
انطلقت مساء يوم السبت فعاليات المهرجان السينمائي الوطني في دورته الحادية عشرة والذي يمتد من 23 إلى 30 يناير الجاري ، وتأتي هذه الدورة بعد الاحتفال الذي خصه المركز السينمائي المغربي في السنة الماضية للسينما المغربية بمناسبة الذكرى الخمسينية لميلاد أول فيلم مغربي «الابن العاق»، للمخرج الراحل محمد عصفور1958 ، والذي يعد اللبنة الأساس لتطور فن السينما بالمغرب.واعتبرت الإعلامية فاطمة النوالي أن المهرجان يشكل عرسا سينمائيا لكل المشتغلين بالحقل الفني، وسعت في تقديمها لفقرات الحفل الافتتاحي إلى الحديث بلغة شاعرية بعد الارتباك الذي بدى واضحا في كلمة سمير عبد المولى رئيس مجلس مدينة طنجة الذي أعلن عن الشروع في إعادة هيكلة وتجديد بعض القاعات السينمائية بطنجة.
احتضن فضاء المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط يومـــي 29 و30 دجنبر 2009، فعاليات الملتقى الوطني الدراسي الأول (نوافـــــذ)، حول موضوع: «التعليم والتكوين المسرحي في المغرب تجليات الحاضر ورهانات المستقبل»، الذي نظمته جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بشراكة مع الإتلاف المغربي للثقافة والفنون، وبدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي – قطاع التعليم المدرسي-، وبتعاون مع وزارة الثقافة والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية والمسرح الوطني محمد الخامس، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
منذ حوالي 16 سنة، عَرَفْتُ الثنائي الفكاهي جمال القويد (36 سنة) ونورالدين التمسماني (35 سنة) بدار الشباب حسنونة في طنجة، كان نورالدين وجمال وقتئذ- طفلين ينشطان ولا يتوقفان عن الحركة ضمن العمل الجمعوي، واستطاعا لفت الانتباه من حولهما بفضل دعابتهما وروحهما المرحة، وهما في خطواتهما الأولى في دنيا الفكاهة، حيث عُرفا بـ : شرويطة وفرفيطة\"، ولا سيما، في صفوف الأطفال الصغار الذين طالما أعجبوا بهذا الثنائي البارع. يومَها قلتُ لأحد زملائي إذا استمر الطفلان جمال ونورالدين معا، فإنه سيكون لهما شأن عظيم بحول الله. لكن الطفلين تفرقا عن بعضهما، وجرت مياه كثيرة، إلى أن جمعتهما الكوميديا من جديد، فنجحا وتألقا، ولو أنهما يعتبران نفسيهما لايزالان في بداية الطريق، وفي حاجة إلى دعم معنوي على الأقل، من طرف السلطات المحلية، باعتبارهما يمثلان المدينة في أكثر من تظاهرة فنية أو مهرجان.
لم يكن في خلد الأستاذ أحمد الفتوح أن يكرم وهو في سن السادسة والخمسين من عمره، سن غير مألوف في حفلات التكريم، إلا للمبدعين الشيوخ الذين أفنوا عمرهم في العطاء في ميدان من الميادين، ممن قضوا نحبهم أو لازالوا ينتظرون، ذلك ما عبر عنه زميله ورفيقه الناقد السينمائي الأستاذ خليل الدامون، رئيس جمعية النقاد السينمائيين بالمغرب أثناء حفل التكريم.
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم السبت الماضي فعاليات المهرجان الوطني العاشر للفيلم الذي يصادف الذكرى الخمسينية للاحتفال بالسينما المغربية.
ستحتضن مدينة طنجة ابتداء من 13 إلى غاية 20 ديسمبر المقبل المهرجان الوطني للفيلم في دورته العاشرة، والذي ينظمه المركز السينمائي المغربي بتعاون مع الغرف السينمائية المهنية.
ويعتبر المهرجان السينمائي للفيلم بطنجة تظاهرة وطنية فنية وثقافية، هدفه تنمية الإنتاج السينمائي المغربي، وعرض أفلام من إنتاج وإخراج سينمائيين مغاربة، وأحداث جو من التلاقي والحوار وتبادل الأفكار في الميدان السينمائي.
وسيشتمل برنامج المهرجان في دورته العاشرة على أنشطة سينمائية وثقافية موازية، بالإضافة إلى التباري الرسمي للأفلام الطويلة والقصيرة من فئة 25 ميليمتر مصحوبة بترجمة بالفرنسية والإنجليزية من إخراج سينمائيين مغاربة، أنجزت انطلاقا من فاتح يناير 2007 وأن لا تكون قد شاركت في الدورة التاسعة للمهرجان.