الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

  الثلاثاء 21 ماي 2013 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



أسدل الستار على المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته 13، يوم السبت 21 يناير 2012، لكن الفضائح التي خلفها من ورائه لازالت على كل لسان، نقاد، ممثلين، مخرجين، و خصوصا الجمهور الذي كان ينتظر أعمالا فنية في المستوى، وأفلاما تناقش معاناته، وتعالج مشكلاته، و ترفه عن همومه، لكن للأسف مستوى الكثير من الأفلام كان رديئا للغاية، شكلا و مضمونا، أما بعضها فكانت أفلاما ممسوخة، أفلاما تجاوزت كل الأعراف والقيم المغربية، التي نعتز بها، أفلاما تبتعد ما أمكنها عن ثقافتنا، لتروج لثقافة غربية وغريبة و بعيدة عن قيمنا وأخلاقنا، عن ديننا وحضارتنا نحن المغاربة. أفلاما تتناول الجوانب السلبية فقط و تأخذ الاستثناء و تسلط ضوء الكاميرا عليه، و تدعي أنها تتطرق للطابوهات والمسكوت عنه و تعالجه بواقعية وحيادية.
لا يخفى على أحد أن المغرب يعرف حاليا منعرجا تاريخيا هاما، أسست له الحركات الاجتماعية الاحتجاجية العربية عموما، والحراك المغربي خصوصا، فأصبح الكل يطالب بإسقاط \"الفساد\"، بل إن الغريب في الأمر هو أن جزءا هاما ممن ساهموا في انتشار الفساد من خلال المناصب الحكومية أو البرلمانية أو المسؤوليات العليا، أصبحوا هم أيضا من خلال خرجاتهم الإعلامية يطالبون بإسقاط الفساد ورموزه، بل إن من السياسيين الذين شاركوا و لا زالوا يشاركون في الحكومة الحالية من قال بأن التكتل \"رباعي الدفع\" المكون للتحالف الليبرالي لا يمكنه أن يكون البديل لمغرب ما بعد الثورات العربية، وفي مقابل ذلك يقول ممثلوا هذا التكتل أنهم هم من سيحاربون \"الفساد\" وسيضعون المغرب على السكة الصحيحة. نعم \"الأصالة\" و \"الأحرار\" و \"الدستوري\" و\"الحركة\" رفعوا أيضا شعار \"إسقاط الفساد\"...فلا غرو أن تكون هذه العقلية القذافية (يوما واحدا قبل سقوط طرابلس، وهو لا زال يردد أنه سيسقط الفساد وسيقضي على الجرذان، ويدعو سكان طرابلس لطرد الفاسدين) هي عقلية غالبيةالحاكمين والمحكومين عندنا، نحن العرب...
نظمت محكمة الاستئناف بطنجة يوم الأربعاء 9 مارس الجاري ندوة علمية حول موضوع «ثبوت الزوجية كآلية قانونية لتسوية الأوضاع الزوجية غير الموثقة».
معهد التكنولوجيـا للصيـد البحـري بالعرائـش نموذجـا
في إطار برنامجها السنوي، نظمت جمعية مكاتب الدراسات بالشمال، بتعاون مع المجلس الجهوي للمهندسين بأقاليم وعمالات طنجة-أصيلة، الفحص أنجرة، العرائش، وشفشاون، يوم السبت 10 أبريل الجاري بأحد فنادق طنجة، يوما دراسيا خصص للنظر في وضعية قطاع البناء والتعمير بالمنطقة، وأهمية حمايته من الزلازل.
يوجد بطنجة العشرات من المكفوفات والمكفوفين، يقاسون في صمت، يبدؤون صباحاتهم بظلمة وتنتهي نهاراتُهم بظلمة أخرى، قد تكون أكثرَ وقعا على نفوسهم، لأنها تُصادف حلكة لياليهم الطويلة. هؤلاء أكثر الناس إحساسا بقيمة صحة البصر والجسد عموما، وربما ضربوا مثلا جديدا/قديما: «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، ولو كانوا مكفوفين!» فإحساسهم بقيمة صحة الآخرين نابع من معاناتهم واحتياجاتهم المتراكمة بفعل فقدانهم البصر. وبعبارة أخرى، إنهم يغبطون الآخرين على تمتّعهم بنعمة البصر وقدرتهم على الانتشار في دروب الحياة بشكل طبيعي.. نعم، يغبطون ولا يحسدون، لأن هذه الفئة الضريرة، أغلبُ أفرادها ذوو قلوب كبيرة تشعّ حبا وعطفا وتمتلئ بكل معاني الحياة الجميلة. وعلى الرغم من وضعيتهم الصعبة كما تبدو، أولَ وهلة، لكل من وقف عليها، فإن كثيرا من المكفوفين يواجهون صعاب الحياة بصبر وعزيمة، وبالأحرى بإيمان يقل نظيره أحيانا لدى الأسوياء، ويُعطون -حقا- الإنطباع بأنه لا تُعمى الأبصار، ولكن تُعمى القلوب التي في الصدور. فكيف تعيش هذه الفئة الضريرة في طنجة؟ وماذا يجري خلف كواليسها؟ وما مدى اهتمام السلطات المحلية بها؟ بل هل -ثمة- اهتمام ورعاية بها أصلا؟
يبدو أن اتجاه المغرب نحو الحداثة عملية تسير، في بعض الأحيان، بسرعة الضوء،لكنها في الواقع و في أحوال معينة تسير ببطء السلحفاة،حتى كأن دولة مثل المغرب تبدو كمن قدر لها أن الدوران في حلقة مفرغة تمنعها من التطور والرقي بل وتسدل عليها حجابا يصد عنها رياح التطوير في الأساليب والارتقاء بالعمل السياسي
إن قراءة الاستجواب الذي خص به التجمعي السيد مزوار، يومية « الجريدة الأولى» في إصداريها بتاريخ 19 و20 أكتوبر 2009، غنية لأكثر من اهتمام.
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة
صحة
- أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست