الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  
  21 ديسمبر 2014 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



محمد الجباري: تجربتي مدربا لحراس المرمى بالدوري الإماراتي كانت مفيدة
قرر محمد الجباري، حارس المرمى الطنجاوي، دخول مجال التدريب في كرة القدم بعد قرار اعتزال اللعب، واختار الاشتغال في مهام مجاله باختيار مهام تدريب حراس المرمى. وخاص الجباري تجارب بالمغرب وخارجه. وعن هذا الجانب ونقط أخرى تحدث من خلال ( حوار السبت):

بداية، كيف تعرف بنفسك للجيل الحالي الذي لم يشاهدك حارسا للمرمى؟
كما تعلمون، اسمي محمد الجباري المنصوري، من مواليد 25 نوفمبر سنة 1969 بمدينة طنجة. متزوج وأب لثلاثة أطفال. تجربتي في كرة القدم حارس المرمى كانت حافلة بالعطاء والتألق. وخضت تجربة هامة مع فريق اتحاد طنجة الذي كانت بدايتي في فئاته الصغرى. ولعبت مع الفريق منذ صعوده إلى القسم الأول ما بين فئة الشبان والكبار، ما بين سنة 1987 و 1997.وخلال موسم 1997 و 1998 خضت أول تجربة لي خارج مدينة طنجة، حيث التحقت بالنادي المكناسي لموسم واحد، انتقلت بعده إلى فريق الفتح الرباطي الذي لعبت له لموسمين من 1998 إلى 2000. بعد ذلك عدت إلى اتحاد طنجة الذي لعبت له من 2000 إلى 2005. كما حملت قميص المنتخب الوطني للشبان في موسم 1989 و 1990. وقميص المنتخب الأولمبي موسم 1991 و 1992.
ماهي أبرز الإنجازات التي حققتها كحارس المرمى؟
سأظل أحتفظ في الذاكرة بأحسن إنجاز حققته مع اتحاد طنجة بإحراز مركز وصيف بطل المغرب في موسم 1989 و 1990. وهو الإنجاز الأبرز حتى اللحظة في تاريخ الفريق الذي جاء في المركز الثاني بعد الوداد البيضاوي. ومشاركتي في الألعاب الأولمبية ببرشلونة في إسبانيا سنة 1992 رفقة المنتخب الأولمبي، بالإضافة إلى بلوغي مع الاتحاد نصف نهائي كاس العرش موسم 1994 و 1995 وأقصانا فريق أولمبيك اخريبكة.
وماذا عن تجربتك كمدرب حراس المرمى؟
البداية كانت سنة 2005 مع اتحاد طنجة، واستمرت إلى سنة 2007 مدربا لحراس المرمى بالفريق. وجاءت فرصة للاحتراف في نفس المهام بالدوري الإماراتي، بالتحديد بالفريق الأول لنادي الاتحاد الرياضي الثقافي لكلباء الذي عملت في جهازه إلى سنة 2009، التحقت بعدها مباشرة بالفريق الرديف لنادي الأهلي الرياضي الثقافي. وبكل صدق كانت تجربة هامة جدا مكنتني من الاحتكاك وكسب التجربة.
هل تلقيت تكوينا في مجال تدريب حراس المرمى؟
طبعا يبقى التكوين شيئا أساسيا لتطوير الإمكانيات وتحقيق النجاح في مسارك المهني. ونلت في هذا السياق شهادة تكوين من الجامعة الأندلسية تحت قيادة المدير الفني ( خواكين) في موسم 2005 و 2006. وشهادة تكوين حراس المرمى من الجامعة الملكية المغربية لكرة لقدم، بالمعهد الوطني لكرة القدم ( مولاي رشيد) بالرباط في موسم 2006 و 2007. كما شاركت في دورة تدريبية للاتحاد الألماني خاصة بتكوين حراس المرمى أشرف عليها المدير الفني ماركو كنوب موسم 2009 و 2010. ودورة أخرى في الموسم الموالي، 2010 و 2011 بنفس الجهة وأطرها الإطار نفسه وكانت هذه المرة حول تدريب حراس المرمى. وفي الموسم نفسه أحرزت شهادة تكوين حراس المرمى تحت إشراف المدير الفني كريستيان بوكسيل.
ماذا يمكنك أن تقول حول مهارة حراسة المرمى في لعبة كرة القدم؟
حارس المرمى هو آخر خط دفاعي وآخر أمل للفريق ضد مهاجم يكون قد تخطى لاعبي الدفاع ، وعلى حارس المرمى أن يتوقف كثيرا نتيجة المباراة إما فوز أو هزيمة . وحارس المرمى يعتبر مساويا لكل الفريق عندما يحافظ على مرماه نظيفا ، وبالعكس من ذلك فانه يوجه إليه اللوم والنقد إذا ما أخطا وتسبب عن ذلك تسجيل الفريق المضاد هدفا في مرماه . وحارس المرمى يتدرب على المهارات الأساسية الأخرى للعبة كرة القدم مثله مثل أي لاعب آخر، ويستحسن أيضا أن يدرب المدرب لاعبي الفريق على مهارات وخطط حارس المرمى، وهذه نقطة هامة لا يجب إغفالها. والمهارات الأساسية لحارس المرمى متعددة.
هل من ميكانيزمات خاصة في تداريب حراس المرمى؟
طبعا هناك تمارين متعددة. وهذا يتطلب وقتا كبيرا لشرحها. ولكني سأقتصر على شرح بعض الأشكال والحركات التي يؤديها حارس المرمى في مختلف المواقف التي تحدث أثناء المباريات. وهناك ملاحظات عامة على مسك حارس المرمى للكرة، إذ يجب أن تكون راحتي يد وإبهامي اللاعب حول النصف الخلفي للكرة.ويجب أن يكون جسم حارس المرمى أو ساقاه خلف اليدين عند مسك الكرة الارضية. ثم بعد مسك الكرة يأتي حارس المرمى بالكرة إلى صدره بحيث تحيطها الذراعان واليدين من الأمام والصدر من الخلف. وإذا اقتضى وضع المباراة عدم قدرة حارس المرمى مسك الكرة فانه يضربها بقبضة يديه لإبعادها. وبخصوص التقاط الكرة المتدحرجة، فهذا النوع من التقاط الكرة له ميزة في أن اليدين والساقين يكونان في طريق الكرة ، ويخطئ كثير من حراس المرمى في الوقوف والقدمين متباعدتين مما قد ينتج عنه أن الكرة تدخل المرمى إذا انزلقت من بين اليدين ، إذ أنها في هذه الحالة ستستمر أيضا من بين ساقي حارس المرمى ، وفي هذه الطريقة يجب أن يلاحظ حارس المرمى أن راحتي يديه والإبهامين يكونون في الاتجاه القادمة منه الكرة وان تحيط اليدين والإبهامين الكرة بمجرد لمسها ثم تدحرج الكرة بدقة فوق الذراع نحو الصدر بحيث تستقر الكرة بعد ذلك بين الصدر والذراعين واليدين وهناك نقطة أخرى تخص مسك الكرة العالية في ارتفاع البطن أو الصدر، وفي هذه الطريقة تعمل الذراعين والذراعين كنهما مجرفة تجرف الكرة من أسفل إلى اعلي ، بثني الجذع للإمام قليلا بحيث تكون فجوة تستقر فيها الكرة ، وحركة الجذع مهمة وتؤدى في اللحظة التي تلمس فيها الكرة الجسم، وحتى لا ترتد الكرة من الجسم فان الصدر يتحرك للخلف قليلا أيضا . هناك أيضا عملية مسك الكرة بارتفاع الرأس أو أكثر، وهذه الطريقة كثيرة الاستعمال في حراسة المرمى وتستدعي من حارس المرمى ثقة في الأداء ، ويجب ان تؤخذ في راحتي اليدين والإبهامين ووضعهما الصحيح خلف الكرة عند استقبال الكرة لمسكها ، ثم يقوم حارس المرمى بسحب الكرة على صدره لحمايتها إذا كانت الكرة عالية ، ولابد أن يثب اللاعب لمسكها ، وهو إما أن يثب بالرجلين معا أو بإحداهما أو بعد اخذ خطوة خطوة أو خطوتين ، وهنا يجب أن يراعي المدرب تعليم اللاعب التوقيت السليم في الوثب .وفي سياق المهارات دائما، نتحدث عن ضرب الكرة بالقبضة، وهنا يجب ان يدرك حارس المرمى أن ضرب الكرة بالقبضة لا يستخدم إلا إذا لم تكن هناك إمكانية لمسك الكرة باليدين لمن تسجيل هدف ، وقد يكون من مساوئ ضرب الكرة بالقبضة أن الكرة قد تذهب لأحد الخصوم بسهولة ، ويجب أن يلاحظ حارس المرمى أن ضرب الكرة بالقبضة لا تؤدى إلا إذا كان واقعا تحت ضغط المهاجمين ، وهنا يجب عليه أن يضرب الكرة بقبضة اليدين غالبا جهة اليمين أو اليسار وليس إلى منتصف الملعب ، وأحيانا عندما لا يستطيع حارس المرمى ضرب الكرة بالقبضتين فانه يستعمل قبضة اليد الواحدة ، ولأداء هذه الضربة يقبض اللاعب يديه ويتجه بها نحو الكرة مع ثني الذراعين ، وتقع عين حارس المرمى على الكرة أثناء مسارها في الهواء ، ويمد اللاعب ذراعيه لضرب الكرة بقبضة اليدين في التوقيت المناسب . ومن البديهي أن ضرب الكرة بالقبضة يؤدى مع الوثب بالقدمين معا أو بالارتقاء بإحدى القدمين وفقا لظروف الأداء . طبعا هناك عدة تمارين يجب الاشتغال عليها لتمكين حارس المرمى من بلوغ توهجه تخص كيفية الارتماء، ووثب حارس المرمى جانبا لمسك الكرة وأشياء أخرى تتطلب تمارين واجتهادات وفق برامج معينة في التدريب.



أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 انتحار وقتل بطنجة...
 العامري يقول إن فريقه لا يستحق الإقصاء بعد الخسارة في افتتاح كأس العالم للأندية...
 تنظيم البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي لنيابة طنجة - أصيلة...
 جعفر الركيك (1 / 2) عشت مع اتحاد طنجة موسما متميزا في عهد المدرب عبد الغني الناصري...
 ثانوية محمد أرسلان وقضيتها الأخلاقية. متى ينتهي المسلسل المكسيكي.؟...
 طنجة تحتفي بمولاي أحمد الوكيلي...
  القبض على مجرم "خطير" روع سائقي سيارات الأجرة بمدينة طنجة...
 جوائز للمقاولات الصّغرى النّاجحة : 5,5 ملايير درهم قروض صغيرة و 864 ألف مستفيد هذه السنة...
 مشاركة فعالة لغرفة طنجة بالجمعية العامة لغرف التجارة و الصناعة لحوض البحر الأبيض المتوسط...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست