الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  
  26 أكتوبر 2014 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



حوار السبت :
سيراجي بوعزة «إحــراز البطولــة الوطنيــة للفتيــات تشريـف لكـرة السلـة الطنجاويـة»

حققت فئة ( الفتيات) لمستقبل القصر الصغير لكرة السلة إنجازا كبيرا هذا الأسبوع حين أحرزت البطولة الوطنية لهذه الفئة، متقدمة على أعتد الفرق الوطنية بالدوري الممتاز كالمغرب الفاسي، الفتح، الوداد، الرجاء، جمعية سلا كأندية لها من الدعم والإمكانيات ما تفتقر إليه جميعة مستقبل القصر الصغير لكرة السلة. إلا أن هذا الفريق تكمن قوته في تلاحم أعضائه وأطره وعمله في أجواء أسرية.
عن إنجاز البطولة الوطنية تحدث من خلال ( حوار السبت)، مدرب الفريق، سيراجي بوعزة، أستاذ التربية البدنية والرياضة، تخصص كرة السلة، حائز على ديبلوم مدرب كرة السلة درجة أولى عام 1984 ودبلوم مدرب الفئات الصغرى من الجامعة الدولية لكرة السلة موسم 2005 - 2006 ، حكم دولي سابق في كرة اليد، مدرب المنتخبات المدرسية للعدو الريفي. وأحرز لقب البطولة الوطنية للقسم الثاني وتأشيرة الصعود إلى القسم الأول رفقة نادي أولمبيك اخريبكة لكرة السلة للإناث في موسمي 1984 – 1985 و 1995 - 1996، وهذا نص الحوار:

* كيف تم تكوين فئة الفتيات، وما هي المراحل التي قطعتها؟

أولا نشكركم على إتاحتنا هذه الفرصة للحديث إلى الرأي العام الرياضي، وكذا عن اهتمامكم بفريقنا وتقريبه من جمهوره ومحبيه، وهذا ما يشجعنا على العمل ويحفزنا للعطاء أكثر حتى نكون في مستوى المسؤولية في تمثيل المدينة والظهور بوجه مشرف. وفي سياق سؤالكم، فإن جمعية مستقبل القصر الصغير لكرة السلة تعتبر مدرسة حقيقة لتكوين لاعبي كرة السلة، من خلال تلقينهم المبادئ الأولية والأساسية للعبة المدرسية الأولى.
وبالنسبة لفئة الفتيات التي توجت أخيرا بلقب البطولة الوطنية لهذه الفئة، فهي لا تخرج عن الإطار العام للتكوين الذي تسلكه مدرسة كرة السلة وباقي الفئات الصغرى للفريق. حيث مرت بجميع مراحل التكوين من ( براعم، صغيرة، إلى فئة فتيات)، وتتم تنمية قدراتهن وكفاءتهن البدنية والتقنية وكذا تمكينهن من الاحتكاك من خلال دوريات محلية، جهوية ووطنية نشارك فيها أو ننظمها، نظير دوري الصداقة الدولي، بالإضافة إلى المشاركة في بطولة العصبة الجهوية ثم البطولة الوطنية، وكلها مراحل هامة مفيدة عبر كل مرحلة نقطعها.

* كيف تم التحضير للمراحل النهائية؟

بالنسبة للتحضير للمراحل النهائية للبطولة الوطنية التي أحرزناها، ونشكر الله على ذلك، فكان عبر التداريب المبكرة منذ منتصف شهر شتنبر الماضي، حيث ركزنا على الجانب البدني في مرحلة التحضير الأولى ولعبت دورا كبيرا في التتويج، ثم انتقلنا في مرحلة ثانية للإعداد اللوجستيكي، تقني وتكتيكي، ثم أحلنا برنامج التحضير على مرحلة ثالثة من خلال إجراء مباريات إعدادية مع بعض المؤسسات التعليمية، خاصة مع المدرسة الأمريكية والإسبانية بطنجة، بالإضافة إلى تنظيم مباراة واحدة نهاية كل أسبوع ضد فريقنا الأول للإناث. وجميع هذه العوامل ساهمت في قطعنا أشواطا مميزة أثمرت بتحقيق أول لقب وطني لهذه الفئة في رياضة كرة السلة على مستوى الشمال. وأذكر بالمناسبة أن فريقنا عندما اجتاز مرحلة نصف النهائي ركزنا في النهائي على العامل النفسي الذي يعتبر أساس التفوق في المراحل الحاسمة من كل منافسة رياضية.

* أين تكمن عوامل نجاح الفئات الصغرى لمستقبل القصر الصغير لكرة السلة؟

تبقى كثيرة ومتعددة. وحتى أضع القارئ الكريم في الصورة، يمكنني تقريبه أكثر من أساليب العمل الاحترافي والأجواء الأخوية التي تجمع بين مكونات فريق مستقبل القصر الصغير لكرة السلة الذي يعمل في إطار رياضي سليم بحكم العلاقات المتينة والاحترام المتبادل بيننا، والاجتماعات واللقاءات الدورية التي نعقدها. أضف إلى هذا، اهتمام الأطر بالجانب التربوي للممارسين، ما يعطي ثقة أكثر لآباء وأولياء أمور لاعبينا لمساعدتنا بالحضور وبالمشاركة معنا في كل ما نخطط له ، لأن الجانب التربوي والأخلاقي في التكوين يبقى العامل المشجع للجميع لبلوغ الأهداف المسطرة، باعتبار أن الطفل أو ولي أمره يرتاحان حين يتم التوفيق بين الدراسة والنشاط الرياضي. وهذا يشجعنا كذلك في تحقيق ما نثوق إليه.
كما نعتمد في الجانب الرياضي على أسس علمية حديثة خلال التداريب، ونركز على المنافسة والتنافسية لصقل مواهب الطفل والوصول به إلى درجة من النضج التنافسي لمواجهة المباريات دون مركب نقص، دون أن ننسى تميز علاقات أعضاء المكتب المسير للفريق مع مكونات باقي فرق كرة السلة الوطنية، ما يفسح المجال أمام جميع الفئات بفريقنا للاستفادة من المشاركة في عدة دوريات وطنية ومباريات ودية، نظير دوري الفتح الرباطي، النجم الفاسي، النادي البلدي البيضاوي، المغرب الرباطي، دون أن ننسى مشاركتنا للمرة السادسة في دوري ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالإضافة إلى التربص السنوي الذي تستفيد منه جميع فئات الفريق بالمركز الوطني لكرة السلة التابع للجامعة الملكية المغربية، وهذا ما يعطينا فرص إقامة مباريات ودية مع أعتد الفرق الوطنية المتمركزة بالرباط كالفتح الرباطي، المغرب الرباطي، الجيش الملكي والجارة جمعية سلا، وغيرها بحكم العلاقات التي تربط مكاتبها بمكتبنا المسير.

* ما هي في نظرك مشاكل كرة السلة بصفة عامة بمدينة طنجة؟

هي كثيرة ومتعددة. ويمكن تلخيصها في انعدام البنيات التحتية الكافية للممارسة، قلة قاعات مهيكلة تستجيب للكثافة السكانية التي تعرفها ولاية طنجة، وهنا لا بد من توجيه نداء للمسؤولين للتعجيل بالاهتمام بالشأن الرياضي المحلي، بوضع تصور عام يساير طموحات ساكنة المدينة مع مراعاة التقسيم الجغرافي والإداري لجماعة طنجة والعمل على بناء قاعات القرب، بمعنى قاعة على الأقل تابعة لكل مقاطعة من مقاطعات المدينة. كما يبقى العامل الأخير وهو مؤثر في نفس الوقت، وهو اعتماد فرق المدينة على اللاعب الجاهز والوافد الذي يثقل ميزانية فرق المدينة الأولى، مع تسخير كل الميزانية في عملية الانتدابات دون تخصيص نسبة منها للتكوين في العمل القاعدي. وهذا ما يشكل بالتالي إحباطا بالنسبة للاعبين المحليين الأطفال والمبتدئين الذين تسد في وجههم الأبواب بسبب الاهتمام الكبير للمسؤولين بعملية الانتدابات من خارج المدينة. ويجب هنا ضرورة مراجعة السياسة الرياضية باعتبار أن طنجة تزخر بالمواهب.

* هل تستفيدون من الرياضة المدرسية؟

الرياضة المدرسية منذ وقت قريب كانت تعتبر اللبنة الأولى والأساسية لإعداد الرياضيين. وكانت بمثابة الموجه نحو التخصص في أي نوع رياضي، وكانت كذلك الخزان الذي تتغذى منه الأندية الوطنية، لكننا اليوم نجد أن الصورة انقلبت وأصبحت الرياضة المدرسية تتهافت بدورها على اللاعب الجاهز التابع للأندية الرياضية. وبكل صراحة فرغم المجهودات التي تبذلها الوزارة الوصية، فإن عددا كبيرا من الأطر وأساتذة التربية البدنية لا تساير برامج وأهداف الجهاز الوصي، وتكتفي بما هو موجود سواء على مستوى التكوين أو التأطير، وهذا عامل حساس يؤثر بشكل كبير على انعدام الكفاءات على مستوى التخصص.

* كلمة أخيرة:

أغتنم هذه الفرصة التي ستبقى خالدة في مساري المهني لأشكر جميع من وضع ثقته فينا، وأشد بحرارة على يد فلذات كبدي، جميع اللاعبات اللاتي ساهمن في تحقيق هذا الإنجاز الذي تتعزز به الخزانة الرياضية لمدينة طنجة لأول مرة في تاريخها بالنسبة لهذه الفئة، كما أشكر المكتب المسير على توفيره لنا جميع ظروف العمل والأجواء المناسبة التي ساهمت في نجاح عملنا.



أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 محسن ياجور: أنا مهاجم ومن المفروض علي أن أسجل لفريقي ...
 اقريقز: ننصح بالإقبال على المركز السوسيو رياضي " لالة خديجة"...
 السعيدي يخلف الحميدي على رأس مكتب اتحاد طنجة لكرة الطائرة...
 "قربلة" في المحكمة...
 جمهور طنجة على موعد مع المسرح العالمي: مدينة البوغاز تبدأ العد التنازلي لاحتضان الدورة الثالثة لمهرج...
 تمهيدا لتفويته إلى "السيديجي": مجلس عمالة طنجة « يعجز» عن إتمام مساطر نزع ملكية عقار " طنجة إكسبو"...
 زيارة مواساة وعزاء لأسرة المرحوم عبد الرحمن المرابط ...
 أشغال دورة اكتوبر العادية لمجلس عمالة طنجة - أصيلة...
  المنظمة المغربية للإعلام الجديد تنظم ندوة وطنية حول واقع الإعلام في المغرب...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست