| |
 |
|
 |
| |
 |
|
|
 |
 |
| قرار صائب من بلخياط بدعوة أطره لمغادرة الجمعيات الرياضية |
إذا ألح منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة وأصر على قراره بدخول جميع أطره المتسترين وراء الجمعيات الرياضية للاشتغال في دائرة نفوذه بوزارته، سيبقى القرار صائبا جدا ويمكن أن يسهم في إخراج الرياضة المغربية من الأزمة التي أصبحت تتخبط فيها في ظل جمود الأنشطة وتوقف خزان تفريخ المواهب والأبطال.
وبكل بساطة أن هذه الأطر التي تختفي في لجن تقنية أو إدارية لجمعيات رياضية، تكلف رواتب ومنح ربما تفوق ما تحصل عليه من الوزارة وبدون نتيجة. أضف إلى هذا أنها تتسبب بذلك في انتشار وارتفاع معدل البطالة، لأن هناك العديد من الأطر التقنية المتخرجة في إطار اختصاصات نظير كرة القدم أصبحت لا تجد مكانها في الأندية أو الجمعيات الرياضية بسبب سيطرة أطر وزارة الشبيبة والرياضة على كل ما يدر عليها أرباحا إضافية. فأصبح إطار الشبيبة والرياضة يضايق حتى (الكسال) في الحمام، أو بلغة متطورة، في (الصونة) فتجد إطار الشبيبة والرياضة يقوم بالتدليك، أو بإزالة الشحوم للأثرياء في الأندية الخاصة، بينما نجد أطفالا وشبابا يتسكعون في الشوارع، في غياب من يؤطرهم رياضيا ويغير وجهتهم من الانحراف صوب ممارسة الرياضة.
وإذا عدنا فقط لفترة السبعينيات وبداية الثمانينيات، على مستوى مدينة طنجة على سبيل المثال، نجد أن ملعب حسنونة كان بمثابة المدرسة الرياضية للجميع، تخرجت منها مجموعة من المواهب التي عززت صفوف الأندية الرسمية بالمدينة في مختلف التخصصات من كرة السلة واليد وألعاب القوى في عهد أطر بقلتها، لكن بقوة ضميرها وضمير من يرأسها.
أعتقد أن بلخياط لو تشبث بقراره، سيفسح المجال أمام الناشئة المغربية لاستعادة الثقة في مجال الرياضة، وبالتالي استعادة بريق الرياضة المغربية.
|
|
|
|
 |
الأولـــــــى -
الأخبار -
العالم و المدينة -
اجتماع -
معارض -
خاص -
الحياة الجمعوية -
مراسلات القراء -
سياحة
صحة -
أنشطة ملكية -
رياضة -
تقرير -
استجواب -
تحليل -
ثقافة و فن -
اقتصاد -
البيئة -
عالمي
الاشتراك -
أثمنة الإعلانات -
العمل -
روابط مفيدة -
طقس -
اتصل بنا -
حول الجريدة -
خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست
|