الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  
  الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك


البحث في الموقع 
يونس العيناوي «اللاعب المغربي غير جاهـز فـي الوقـت الراهـن للتألـق في التنس العالمـي»
فتح نجم التنس المغربي، يونس العيناوي قلبه لبرنامج « طاي بريك» لراديو ماركا الإسباني، وأجاب عن مجموعة من الأسئلة سواء المتعلقة بمساره الرياضي أو بما يتعلق بالتنس المغربي. وجاء الحوار بعد المشاركة الرمزية في دورة الدوحة الدولية للتنس.
ويبقى العيناوي وفيا للتدريب، لكن التزاماته الأسرية وحرصه على منح الوقت الكافي لأبنائه وهو يقيم في «غافا» نواحي برشلونة جعله يقرر الاعتزال كما سيتبين من خلال (حوار السبت) المنقول عن « راديو ماركا»:


* هل هناك لاعب مغربي ترشحه للتألق في المستقبل القريب في لعبة التنس على المستوى العالمي؟

بكل صراحة لا أرى أحدا مؤهلا في الوقت الراهن. وسبب ذلك يعود إلى غياب لاعبين مصنفين في رتب متقدمة عدا، رضا محمد عمراني المصنف حاليا 265 في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين وسنه 21 عاما فقط، ثم أن هناك العديد من اللاعبين يشاركون حاليا فقط من أجل تسجيل نقاط في الشالنجر والمدارات المتوسطية، ما يجعل الحديث عن أسماء في التنس المغربي في الوقت الراهن صعب جدا، خاصة أن رياضة التنس مفتوحة أكثر في وجه الأثرياء.
وبالمناسبة أدعو جامعة التنس المغربي للخروج عن هذه الظاهرة إلى جانب جهات معنية أخرى، بتعميم ممارسة التنس وتشجيع مختلف الشرائح للإقبال عليها حتى لا تظل لعبة النخبة.

* كيف تفسر مشاركتك في الدوحة بعد قرار الاعتزال، وهل تفكر في مشاركات أخرى مستقبلا؟

شخصيا لا أرغب في مغادرة لعبة التنس من الباب الخلفي، وأنا أشعر بالرغبة في الذهاب للعب دائما في أية جهة أجد فيها المعاملة الجيدة، مثل الدوحة ودبي والدار البيضاء وبرشلونة، كدورات أعتبر دعوتي للمشاركة فيها ثمينة جدا. خاصة أنني لا أجد مشكلة وأنا في الثامن والثلاثين من عمري، في التحضير اليومي أو لعب المباريات. باستثناء عائق واحد يكمن في أسرتي، إذ أصبحت أرى من الصعب تحمل كثرة السفر والغياب المستمر الذي يحرمني من التقرب أكثر من أطفالي الثلاثة، الذين أفتخر عندما يتابعون مسيرتي من خلال أرشيفي الرياضي عبر أشرطة الفيديو وبتصفحهم لصوري الثمينة.

* ما هي أبرز الذكريات التي ظلت عالقة في ذاكرتك في ظل أكثر من 500 مباراة التي في حوزتك؟

هذا السؤال غالبا ما يطرح علي، ويبقى من الصعب جدا استحضار الكل نظرا للسنوات الطويلة والمشاركات الكثيرة، لكن هذا لا يمنعني من تسليط الضوء على بعضها، وأستحضر دوري أستراليا المفتوح عام 2003، والجهد الكبير الذي بذلته في مباراة ربع النهائي في مواجهة الأميركي اندي روديك التي خسرتها بالطاي بريك ( 21-19 ) في المجموعة الخامسة. وبلوغ خمس مجموعات يبقى من الإثارة في اللعبة، ولا أحد يعرف من الذي يستطيع الفوز حتى اللحظة الأخيرة. وأن القليل من المباريات التي تبلغ حد الإثارة في البطولات ويقرر مصير الفائز بها في شوط فاصل، و اللاعبون ببلوغهم هذه الحالات وبلعب 4 أو 5 ساعات يؤمنون بأن أي خطأ صغير يمكنه الحسم في نتيجة المباراة التي تبقى من أهم الذكريات العزيزة التي أحتفظ بها بعدما بذلت خلالها جهدا كبيرا، وكنت أتصور نفسي في بعض مراحلها مؤهلا إلى الدور نصف النهائي. وبطولة كأس ديفيس أمام اسبانيا في سرقسطة للبقاء في المجموعة العالمية.

* من ترشح للفوز بدوري أستراليا 2010؟

يبقى من الصعب جدا التكهن بالفائز، لأن الحديث عن التنس لم يعد مقتصرا عن الاسباني رفائيل نادال أوالسويسري روجيه فيدرر. بل ارتفعت نسبة الأسماء القادرة على التنافس، وأن هناك عشرة لاعبين يمكنهم الفوز بالبطولات الأربع الكبرى. ويبقى ارتفاع نسبة الأسماء المؤهلة لإحراز الدورة أمر جيد بالنسبة للعبة.

* من في رأيك أفضل لاعب في عالم الكرة الصفراء؟

هناك اثنين من باقي الأبطال، هما نادال وفيدرر، كلاعبان مميزان، تقنيا وأخلاقهما عالية. وأن كل واحد منهما لديه أسلوب مختلف في اللعب، وأؤكد احترامي الكبير لهما، وأحرص على متابعة مبارياتهما كلما سنحت لي الظروف بذلك.

* ماذا تتوفر عليه إسبانيا في لعبة التنس ويفتقر إليه المغرب، والعكس كذلك؟

ضعف المنشآت الرياضية وغياب الدعم المادي اللازم لكل من يود ممارسة لعبة التنس هو الفارق، بينما هذه الإمكانيات متوفرة في إسبانيا .

* ختاما، ما هي الرياضة التي تفضلها بعد التنس؟

بكل بساطة أعشق رياضة ركوب الأمواج بعد التنس.




أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 النهضة بديل لمستقبل القصر الصغير لكرة السلة في الموسم المقبل...
 نجيب الحنوني: «تركيبة اتحاد طنجة في حاجة إلى تعزيزات لخلق فريق تنافسي»...
 مأســاة المـوريسكــوس...
 غزوة بدر الكبرى.. دروس ودلالات...
 مسجد «البلاصا»... وسط القاذورات...
 مجالـس الهـدى تتصدر الحركة الثقافية والدينية بطنجة طيلة شهر رمضان...
 رمضان ومساجد طنجة المغلقة..!؟...
 فندق موفمبيك بطنجة يعد مأدبة إفطار على شرف جمعية آباء وأولياء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا...
 نهاية المرحلة الأولى من عملية مرحبا 2010...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست