| |
 |
|
 |
| |
 |
|
|
 |
 |
| اهتمام متزايد لقطاع السياحة بالبيئة: معهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية بطنجة ينظم مناظرة حول الاستعمال المعقلن للطاقة |
بتعاون مع وزارة السياحة والمعهد العالي للسياحة، نظم معهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية بطنجة مناظرة حول الاستعمال المعقلن للطاقة قام بتأطيرها السيد (ڤانسان اسطيمنطر) ومدير معهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية بطنجة السيد صلاح شكور.
المناظرة تدخل في إطار التعاون المغربي والمجموعة الفرنسية والويني (Wallonie) ببروكسيل، والذي يشمل تنظيم لقاءات ومناظرات ودورات تكوينية لفائدة طلبة وأطر المعاهد الفندقية والسياحية ببلادنا.
وخلال هذه المناظرة، قدم السيد ڤانسان عرضا حول البحث الميداني الذي قام بإنجازه من 11 إلى 19 شتمبر 2007 شمل عينة من الفنادق المصنفة من 1 إلى 5 نجوم ببروكسيل، سواء عن طريق اللقاءات المباشرة أو من خلال ملء الاستمارات، حيث أكدت أن هناك تصاعد في عملية استهلاك الطاقة، وبالتالي الزيادة في التلوث حسب تصنيفات الفنادق ونوعية الطاقة المستهلكة من كهرباء، وغاز طبيعي وآزوط، مستخلصا مختلف المشاكل من خلال الأرقام التي تم عرضها، مقترحا الحلول انطلاقا من عملية إحصاء استهلاك الطاقة وتعويض البنايات بالزجاج، وعملية تدبير استهلاك التدفئة والإضاءة، وإصلاح التسربات، والحد من استهلاك الماء الساخن بالمراحيض وغيرها. وأشار السيد فنسان بأن قطاع الفندقة ببروكسيل لا يشكل سوى ٪1 من مجموع ما تحدثه المقاولات الأخرى من تلوث في البيئة.
وإذا كان مؤتمر كوبنهاكن حول البيئة لا يصنف الفنادق من بين المؤسسات الملوثة للبيئة فإن العاملين بهذا القطاع يدركون مدى أهمية المساهمة في الحفاظ على جودة البيئة من التلوث، بالبحث عن بدائل قد تكون الطاقة الشمسية أو الهوائية، وفي انتظار الحسم فيها، يلجأ الباحثون وخاصة في القطاع السياحي والفندقي إلى إنجاز دراسات معمقة حول كيفية التقليص من استهلاك الطاقة، سواء الكهربائية أو الغازية أو المازوطية لتوفير أجواء خالية من التلوث للزبائن.
ويأتي عقد هذه المناظرة بطنجة من طرف معهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية لتحسيس العاملين بهذا القطاع، سواء كانوا طلبة أو مؤطرين أو فاعلين أو عاملين بالقطاع السياحي بأهمية المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث من أجل سياحة الغد / سياحة أفضل في بيئة سليمة، وبالتالي لما يضطلع به معهد طنجة من مبادرات في اتجاه كل ما هو جديد في ميدان الفندقة والسياحة، ولمواكبة كل المستجدات التي تطرح على السياحة، الشيء الذي جعله من بين المعاهد الرائدة ببلادنا بفضل خبرة وتمرس الأطر التربوية والإدارية التي يتوفر عليها.
وللإشارة، فإن المعهد عقد هذه السنة عدة لقاءات ومناظرات ودورات تكوينية، سواء لفائدة الطلبة أو أطر المعهد، وتأتي هذه المناظرة حول البيئة لما يوليه المعهد من اهتمام لهذا الموضوع، وكل ما يتعلق بالتنمية المستدامة والسياحة القروية.
مصطفى الحراق
|
|
|
|
 |
الأولـــــــى -
الأخبار -
العالم و المدينة -
اجتماع -
معارض -
خاص -
الحياة الجمعوية -
مراسلات القراء -
سياحة
صحة -
أنشطة ملكية -
رياضة -
تقرير -
استجواب -
تحليل -
ثقافة و فن -
اقتصاد -
البيئة -
عالمي
الاشتراك -
أثمنة الإعلانات -
العمل -
روابط مفيدة -
طقس -
اتصل بنا -
حول الجريدة -
خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست
|