الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

  26 ماي 2013 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



قصر البلدية بطنجة : فضيلة الشيخ ياسين الوزاني يلقي محاضرة حول عبودية الكائنات لرب العالمين
نظمت جمعية السعادة للتنمية والتضامن بطنجة محاضرة تحت عنوان \"عبودية الكائنات لرب العالمين\" أطرها فضيلة الشيخ ياسن الوزاني، وذلك يوم السبت الماضي 11غشت الجاري، بقصر البلدية

غصت قاعة ابن بطوطة عن آخرها بعشرات الأخوات والإخوان الذين جاؤوا من مختلف أحياء المدينة لحضور أمسية دينية وروحية بامتياز، انتهت بالأدعية الممزوجة بدموع الحاضرات والحاضرين، تأثرا بموضوع يتعلق بقضية الإنسان وموقعه بين الكائنات العجيبة والمدهشة والغريبة، حيث أشار المحاضر إلى أنه وهو يتتبع تلك الآيات المتعلقة بمظاهر وصور عبودية الكائنات لرب العالمين، استوقفته تلك المفارقة العجيبة بين علاقة الكائنات المختلفة بخالقها، وبين علاقة الإنسان ببارئه، مفارقة تبدو جلية، كلما تم تتبع صور العبودية لتلك الكائنات نحو بارئها، وكيف تتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وكيف تحب بارئها وتتتعلق به، وتستنجد به، إذا ما حصل مكروه، أو أساء إليها مخلوق، وكيف تسبح بحمده وتقدس له، وتتقرب إليه، وتطلب رضاه سبحانه وتعالى، مع أنها مقهورة ومجبرة على العبادة، فلو نظر الإنسان إلى ما حوله، حيث الكائنات المتباينة والمختلفة، من العرش إلى الفرش، ومن الذرة إلى المجرة، فإنه يلاحظ أنها تخضع لله قهرا، لا طواعية واختيارا، بخلاف الإنسان، ذلك المخلوق المكرم الذي منحه الله التكريم وهو في صلب آدم، اذ أسجد له الملائكة ونفخ الله فيه من روحه وعلمه وأكرمه وبصره وعقله، ومنح له من الجوارح والقدرات، ما الله به عليم. وبعد هذا التكريم المفصل، منحه الله عز وجل أكبر كرامة، تتجلى في إعطائه منحة أخرى، وهي إرادة الاختيار، وبهذه الإرادة الاختيارية، فتح له المجال ليكون واسعا أمامه، إلى درجة أن الله خيره بين الإيمان والكفر، لكن للأسف، فهو بخلاف الكائنات المختلفة، يترنح بين العبودية لله وجحودها. وقبل الخروج من هذا التمهيد، ولترتيب هذه المعلومات، أشار المحاضر إلى أنه بين أيدينا حقيقة ساطعة وناصعة، ذلك أن الكون بما فيه من كائنات مختلفة، تعبد الله قهرا وتتقرب إليه بأشكال وألوان وأصوات وأحوال، تم الوقوف عليها في ثنايا هذه المحاضرة القيمة. بينما الإنسان ذلك المخلوق المكرم، والذي منحه الله إرادة الاختيار، يلاحظ أنه يترنح بين الخضوع لله، والإلتحاق بركب المتعبدين القانتين الخاضعين لجلال الله وكماله، وبين الذين يجحدون العبودية لله ويرفضون، استكبارا أن بكونوا عبدا لله سبحانه وتعالى. بعد ذلك انتقل فضيلة الشيخ ياسن إلى خمائل القران الكريم ورحاب السنة المطهرة، لتأمل الآيات سويا واستلهام العبر والتقاط الدرر، مستفتحا بالذي هو خير، بقوله تعالى : \"السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيئ إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا\" ذلك أن الله يوجه نظر رسوله الى ما خلقه من بديع صنعه، حيث أن السماء والأرض والسحاب والجبال والدواب والهوام، تسيح بحمده وتقدس له، غير أنه وإلى الآن، يشير المحاضر، أن العلم الحديث في كل المجالات لم يتوصل بعد إلى كيف تسجد هذه الكائنات، كيف يسجد القمر، كيف تسجد الشمس والسحاب، وكيف تسجد الريح، وكيف يسجد البرق والهواء والدواب والأنعام، ما دق منها وما كبر، إلى الآن لم يستطع أحد من العلماء في المجالات المختلفة، التي يبحثون فيها، التوصل بعد الى كيفية السجود، موضحا أنه لن تقوم الساعة، الا بعد أن يكشف الله للبشرية كيف تسجد هذه الكائنات والمخلوقات، حيث تم إدراك في عصرنا هذا أسرار عجيبة تتعلق بعبودية الكائنات، ما أدركها الصحابة ولا التابعون من بعدهم. الان أدرك العلم البعض منها –فقط- بدليل قوله تعالى : \" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم\" ذلك أن الله أكد أنه سيكشف العديد من الحقائق والأسرار المتعلقة بعبودية الكائنات، فالبيان القراني يوضح لنا بجلاء عبودية الكائنات لرب العالمين، مسلطا الضوء عليها حتى تبدو جلية للجميع، فهناك من يسجد وهناك من يرفض السجود، وهناك من يخضع طواعية أو قهرا أو اختيارا وحبا وتعلقا، وهناك من يستكبر. و في هذا السياق، ضرب فضيلة الشيخ ياسن مثلا حول النبتة الواحدة التي تصدر 20 ألف ذبذبة صوتية تسبيحا لله، كما أشار كذلك إلى أن أحد العلماء \" لويس جون\" من جامعة شيكاكو، منذ سنتين، اكتشف وتوصل إلى سماع صوت النمل، انه اكتشاف مذهل للغاية، حيث أنزل هذا الأخير فيديوهات في \" اليوتوب \" يمكن العودة اليها، اكتشفها بعد مشقة وبوسائل جد جد متطورة، كما سجلت وكالة النازا صوتا لحركة دوران الكرة الأرضية وبعض النجوم التي تعيش في مجرتنا، منها النجم \" نيوتروني\" هذا النجم الذي سماه الله في القران الكريم \" الطارق\" السماء والطارق وما أدراك ما الطارق، طبعا ليس استفهاما استنكاريا، بقدر ما هو استفهام قصد التعظيم والعناية بهذا الطارق، النجم الثاقب، انه يدل على وجود الله ..وطرقاته تسبيح لله . ذلك أنه، ومنذ شهور قليلة مضت، يقول المحاضر انه تم اكتشاف أصوات مسموعة، تصدر حتى من قلب الكافر، حيث ان جسده يسبح لله، بما في ذلك كل خلية وعصب وعرق وقطرة دم فيه، مشيرا الى أن العلماء المتخصصين في البحث عن الفيروسات والجراثيم، أدركوا مؤخرا أن الفيروسات، قبل أن تنتشر لتتعفن وتصبح ورما داخل عضو فيزيولوجي داخل جسم الانسان، اما تحدث وترسل اشارات صوتية داخل الجسم، أحيانا تنتقل إلى مخ الانسان، فيشعر بشيء من الارتجاج، هذا الارتجاج الصوتي ينم عن وجود يتكون، قد يصبح سرطانا، وقد يصبح شقيقة أو مرضا عضالا، أو قابلا للشفاء...
محمد إمغران



أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 اتحاد طنجة يحفر نعشه بيده في مراكش...
 فؤاد العمري: الرياضة بطنجة تعيش أزمة تدبير وتسيير وغياب رؤية، أكثر مما هي أزمة تجهيزات وإمكانيات ماد...
 عمدة طنجة يقيم حفل عشاء على شرف نهضة طنجة لكرة السلة...
 نيابة المضيق الفنيدق تفوز بالمهرجان الجهوي التاسع للمسرح المدرسي دورة \"مكروم الطالبي\"...
 تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في خدمة الصناعة التقليدية البوابة التجارة الالكترونية فن بلادي \" fe...
 ملتقى أصيلة الوطني السادس للمديح والسماع...
 كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بطنجة تألق مستمر على الصعيد الوطني...
 إسدال الستار عن المعرض الدولي للكتاب والفنون...
 أباطرة المخدرات بطنجة يتوارون عن الأنظار مع تقدم التحقيقات حول شاحنة الجزيرة الخضراء...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست