الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

  السبت 25 ماي 2013 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



ملامح التجربة المغربية في المصارف الوقفية
نظمت الخلية المكلفة بشؤون المرأة والأسرة التابعة للمجلس العلمي بطنجة السبت الماضي محاضرة ألقاها الدكتور عبد الرزاق اصبيحي الكاتب العام للمجلس الأعلى لمالية الأوقاف العامة، \"حول موضوع ملامح التجربة المغربية في المصارف الوقفية\".

الدكتورة وداد العيدوني رئيسة الخلية في بداية تقديمها للمحاضرة أشارت إلى دور الوقف كمؤسسة قائمة بذاتها لعبت دوار مميزا عبر التاريخ، في ميادين دينية واجتماعية وثقافية، وهناك وقف لبناء المساجد والإنفاق عليها، وإنشاء معاهد العلم، والمكتبات، ووقف التكفل بنفقات العلماء، والطلبة، والوقف الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة، والأيتام، والمتسولين والمتشردين، مشيرة الى الصورة الرفيعة التي خطها الوقف المغربي من أوقاف الضمان للحماية من عقاب المشغل إلى جانب العمل على تيسير أمر الزواج، وإسعاف اليتامى وغيرها.الدكتورة وداد في معرض حديثها عن مدونة الأوقاف التي صدرت يوم 2010/6/14 بعد 90 سنة على صدور الظهير المنظم للأحباس سنة 1913، أشارت بأن هاته المدونة التي قننت لأول مرة القواعد الفقهية المتعلقة بالوقف، أعادت تنظيمه شكلا ومضمونا ملتزمة في ذلك بقواعد الفقه الاسلامي ومراعية في نفس الوقت روح العصر.الكاتب العام للمجلس الأعلى لمالية الأوقاف العامة الدكتور عبد الرزاق اصبيحي خلال محاضرته، تطرق للتجربة المغربية في الوقف، مشيرا إلى الظرفية الحالية التي تراجعت فيها ثقافة التبرع، مذكرا بتجربة بلادنا في هذا الصدد والتي تعكس قيم المغاربة وثقافتهم. مستعرضا أنواع مصارف الوقف كالوقف العام وهو مخصص للمنفعة العامة، والوقف الخاص أو الذري، والوقف المشترك إلى جانب نماذج فريدة للمصاريف الوقفية كتكليف من يرشد الناس في الصلاة إلى تسوية الصفوف، والتحبيس على الذين يقرأون القرآن بالليل، والتحبيس على الإفطار في رمضان وغيرها، والأوقاف على كبار السن، بل هناك وقف من أجل حماية الوطن وافتداء الأسرى ,كما تم العثور بفاس على وقف فريد بتخصيصه لعلاج اللقالق.الدكتور اصبيحي ذكر بفترة الحماية وما شابها من تقلص في الوقف ليسترجع مكانته بعد الاستقلال، مشيرا إلى التدبير الحالي للأوقاف والذي أصبح محكوم بوحدة الذمة المالية وتدخل الدولة في شؤون الأوقاف تنظيما وتدبيرا ورقابة. مبرزا إيجابيات وحدة الذمة، كتغطية العجز الحاصل في بعض المصارف، والمساعدة على بناء استراتيجية تساعد على تحقيق التنمية. ومن سلبياته إعطاء صورة سلبية للأفراد عن تدبير إدارة الوقف.وختم المحاضر محاضرته بالتأكيد على ضرورة إحياء سنة الوقف، ومحاولة الاستفادة من الإيجابيات وتفادي السلبيات.
مصطفى الحراق




أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 اتحاد طنجة يحفر نعشه بيده في مراكش...
 فؤاد العمري: الرياضة بطنجة تعيش أزمة تدبير وتسيير وغياب رؤية، أكثر مما هي أزمة تجهيزات وإمكانيات ماد...
 عمدة طنجة يقيم حفل عشاء على شرف نهضة طنجة لكرة السلة...
 نيابة المضيق الفنيدق تفوز بالمهرجان الجهوي التاسع للمسرح المدرسي دورة \"مكروم الطالبي\"...
 تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في خدمة الصناعة التقليدية البوابة التجارة الالكترونية فن بلادي \" fe...
 ملتقى أصيلة الوطني السادس للمديح والسماع...
 كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بطنجة تألق مستمر على الصعيد الوطني...
 إسدال الستار عن المعرض الدولي للكتاب والفنون...
 أباطرة المخدرات بطنجة يتوارون عن الأنظار مع تقدم التحقيقات حول شاحنة الجزيرة الخضراء...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست