الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

  السبت 25 ماي 2013 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



محمد هموش: بيع الوهم للجمهور المغربي عادة قديمة
قال محمد هموش، الإطار المغربي، خريج المعهد الملكي للتدريب ببلجيكا، إن أزمة نتائج المنتخب الوطني، منذ خروجه المذل في الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقا الأخيرة، والنتائج الحالية في التصفيات المؤدية إلى كأس العالم، تعود أسبابها إلى عدم استقرار البطولة الوطنية، وغياب سياسة حقيقة لتحقيق إقلاع احترافي حقيقي.

وقد دعا المدرب السابق، لاتحاد طنجة، ومولودية وجدة إلى ضرورة الأخذ بملف احتراف الدوري المغربي، من محمل الجد والتطبيق الحقيقي، بدل الكلام المزركش وبيع الوهم للجمهور المغربي كما جاء في (حوار السبت):
في سطور:
الإسم الكامل: محمد هموش
من مواليد: 1954 بالحسيمة
خريج المعهد الملكي للتدريب ببلجيكا سنة 1986
الفرق التي دربها: فرق القسم الثاني في البطولة الجهوية ببلجيكا، حسنية طنجة، اتحاد طنجة، موسم 2003 / 2004. مولودية وجدة موسم 2004 / 2005
بداية، ماذا عن مؤهلاتك العلمية، ومسيرتك الرياضية؟
عبد ربه من مواليد 1954 بمدينة الحسيمة، هاجرت سنة 1972 في اتجاه بلجيكا ومارست لعبة كرة القدم، ثم بدأت تجربة في التدريب على مستوى القسم الثاني للبطولة الجهوية. وقد نلت شهادة التدريب بالمعهد الملكي لكرة القدم ببليجكا سنة 1986 بعد تكوين لمدة ثلا سنوات وحصولي على ديبلوم مدرب وطني، وتكونت إلى جانبي مجموعة من الأسماء التي تشتغل حاليا في التدريب، نظير، مالترموس، مدرب سابق للرجاء البيضاوي والمنتخب البلجيكي.
كيف بدأت تجربتك في البطولة المغربية؟
بعد العودة من تجربة احترافية كلاعب وكمدرب ببلجيكا. قررت أن أنقل تجربتي إلى بلدي، وكانت البداية بمدينة طنجة مع فريق الحسنية بقسم الهواة، وفي ظرف وجيه، جاءت فرصة للتعاقد مع اتحاد طنجة في موسم صعب، بالتحديد في موسم 2003 / 2004، في عهد الرئيس العربي بوراس، وكان موسم التحدي بامتياز، خاصة أنني بالنسبة للبعض مدرب مغمور وقبل المغامرة مع فريق يبحث عن ضمان مقعده بدوري المجموعة الوطنية الأولى. وبفضل مجهود جماعي حققنا الهدف وضمن اتحاد طنجة مقعده ضمن اندية القسم الأول للنخبة.
لماذا لم تستمر مع اتحاد طنجة رغم إسهامك في الإنقاذ؟
الأمر يعود لإدارة الفريق، ربما كانت لها أهداف أخرى. بالنسبة إلى وفر لي الموسم الموالي فرصة أخرى لإثبات الذات، من خلال ركوبي مغامرة أخرى تروم التحدي. إذ قبلت الإشراف على تدريب فريق مولودية وجدة، لكون الفريق ينتمي للمنطقة الشرقية التي أنتمي إليها، بالإضافة إلى أن الفريق كان يعيش في ظروفا صعبة، وكنت مطالب بتحقيق إنقاذه من النزول إلى القسم الثاني في موسم 2004 / 2005. وكنت التحقت بالفريق في الشطر الثاني من البطولة، وفي موسم تعاقب على تدريب الفريق أربعة مدربين، حققوا معه 16 نقطة من أصل 19 نقطة في 19 مباراة. وبكل صدق أن مباراة مولودية وجدة ضد جمعية سلا، ستظل راسخة في ذهني، ومرسومة في ذاكرتي، لأن النزال كان مصيريا يحدد مستقبل الفريق الوجدي بالقسم الأول. وتمكنا من تحقيق فوز الانعثاق من النزول بهدف لصفر، في مباراة لم يكون فيها خيار غير الفوز. وحاليا أتأسف إلى ما وصل إليه فارس الشرق، الذي يلعب حاليا بالقسم الثاني.
من خلال تجربتك كمدرب، كيف تقيم نتائج المنتخب الأخيرة؟ ولمن تحمل مسؤولية الإخفاق؟
لو حكما المنطق، وعدنا قليلا إلى الوراء، فسنجد أزمة نتائج المنتخب تعود إلى واقع الدوري الوطني. سمعنا الكثير عن الاحتراف وعن الكلام المعسول والرنان عن مستقبل البطولة المغربية من مشاريع الاحتراف الذي سمعت عنه منذ الثمانينات وفق مروع وضع منذ تلك الفترة. لكن جاء في مرحلة أخرى حديث عن مشروع نصف الاحتراف. ثم انقلب الحديث إلى الاحتضان وما شابه ذلك من مشاريع كانت في الواقع مجرد وهم نبيعه للجمهور المغربي، وبيع الوهم للجمهور المغربي عادة قديمة، وليس وليدة اليوم، خاصة أنا أصبحنا نجزئ برامج مستقبل كرة القدم المغربية وكأننا نهيئ لتجزئة سكنية. وفي الواقع أن كرة القدم في بلادنا في حاجة إلى قرار سياسي جريئ يضع ملف الاحتراف من الأولويات. ولا يمكننا الحديث عن احتراف نعجز فيه حتى عن الإخبار برواتب المدربين وما شابه ذلك. لان أهم ما يتوقف عليه مجال كرة القدم المغربية لتحقيق النجاح موجود بكثرة، واقصد هنا الطاقة البشرية الهائلة، والموهبة المغربية التي تحتاج فقط إلى الصقل في ظل بطولة احترافية قد تعطي نجوما عالمية من الدوري المغربي.
أما تحميل مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا والنتائج الأخيرة في التصفيات المؤدية إلى كاس العالم، للمدرب البلجيكي غيريتس، وربطها براتبه الشهري وظروف تحضير المنتخب الوطني للتظاهرة. فالنبش في هذه الأمور مرده التمويه لإخفاء الأسباب الحقيقة التي تكمن في واقع كرة القدم المغربية والدوري الوطني الذي آن الأوان لوضعه فوق السكة الصحيحة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب سواء على مستوى التسيير الإداري أو التقني بالجامعة والأندية على حد سواء، واتباع برنامج مسطر، واضح المعالم وبدون تسرع. وبدون شك أن النتائج ستظهر مع مرور الوقت.



أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 اتحاد طنجة يحفر نعشه بيده في مراكش...
 فؤاد العمري: الرياضة بطنجة تعيش أزمة تدبير وتسيير وغياب رؤية، أكثر مما هي أزمة تجهيزات وإمكانيات ماد...
 عمدة طنجة يقيم حفل عشاء على شرف نهضة طنجة لكرة السلة...
 نيابة المضيق الفنيدق تفوز بالمهرجان الجهوي التاسع للمسرح المدرسي دورة \"مكروم الطالبي\"...
 تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في خدمة الصناعة التقليدية البوابة التجارة الالكترونية فن بلادي \" fe...
 ملتقى أصيلة الوطني السادس للمديح والسماع...
 كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بطنجة تألق مستمر على الصعيد الوطني...
 إسدال الستار عن المعرض الدولي للكتاب والفنون...
 أباطرة المخدرات بطنجة يتوارون عن الأنظار مع تقدم التحقيقات حول شاحنة الجزيرة الخضراء...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست