| |
 |
|
 |
| |
 |
|
|
 |
 |
| الطلبة المغاربة باسبانيا بين مطرقة الزيادة في رسوم التسجيل وسندان معادلة الشواهد |
عقد مكتب جمعية آباء وأمهات تلاميذ المعهد الإسباني بطنجة (سيبيرو أوتشوا) ندوة صحافية حضرها ممثلو مختلف وسائل الاعلام وأعضاء مكتب الجمعية، وبعض أولياء التلاميذ. وقد ركزت الندوة بالخصوص على نقطتين أساسيتين، الارتفاع المهول لرسوم التسجيل بالجامعات الاسبانية بالنسبة للطلبة المغاربة، واشكالية معادلة شهادة الباكلوريا الاسبانية لدى وزارة التربية الوطنية المغربية.
خلال هذا اللقاء الصحفي تدخل عدد من أعضاء مكتب الجمعية، حيث قدموا نظرة قاتمة عن الأوضاع المأساوية التي سيترتب عنها تطبيق القانون المتعلق بزيادة رسوم تسجيل الطلبة بالجامعات الاسبانية، التي انتقلت من 1000 أورو إلى ما بين 6000 و 9000 أورو، خاصة الظرفية التي تم الاعلان عنها والتي تصادف نهاية السنة الدراسية، وانطلاق عملية التسجيل بالمعاهد والكليات الاسبانية نهاية شهر يونيو. اضافة الى اشكالية معادلة شهادة الباكلوريا والشواهد العليا الأخرى الاسبانية لدى الوزارة المعنية. معبرين عن استياءهم من هذه الوضعية التي ستذهب بمصير فلذات أكبادهم الى المجهول، اذا لم يتم حل هذه المشاكل الذي باتت تؤرق آباء وأوليات التلاميذ والطلبة. واذا اقتضي الحال عرضها على المنظمات الدولية والحقوقية.
تخوفات آباء وأولياء طلبة وتلامذة المدارس والمعاهد الاسبانية بالمغرب والكليات باسبانيا لها مبرراتها. و بالتالي تطرح عدة تساؤلات من بينها. ما مصير الطلبة الذين لم يستطيعون توفير رسوم التسجيل المعلن عنها في الجامعات الاسبانية؟ .وهل توجد ضمانات لقبولهم في الجامعات المغربيات، وتحت أي معادلة ؟ . وبالنسبة للطلبة الحاصلين هذه السنة علي الباكلوريا في المعاهد الاسبانية ، والذين لم يستطيعوا اتمام الدراسة بفعل الزيادة المهولة في رسوم التسجيل، هل لهم الحق في تسجيل أبناءهم في الكليات المغربية رغم أنهم تلقوا تكوينا باللغة الإسبانية؟ ما مصير التلاميذ الذين يدرسون حاليا في المعاهد والمراكز الاسبانية في المغرب ؟. كل هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تنتظر الاجابة من السلطات المغربية والاسبانية. وحسب أعضاء الجمعية لاشيء حسم في هذا الأمر، إلا من بعض الوعود والتطمينات التي تبقي مجرد كلام دون تطبيق، قد تعصف اذا لم تحل في أقرب الآجال بأحلام الآلاف من الطلبة المغاربة بالمعاهد والكليات الاسبانية، وبالتالي ستولد عدم الثقة بالمعاهد الاسبانية، مما سينعكس سلبا على تلقين اللغة الاسبانية بالمغرب. ليطرح السؤال التالي هل هي بداية نهاية تدريس اللغة الاسبانية بالمغرب في الوقت الذي شهدت فيه هذه اللغة انتعاشة في العقدين ألأخيرين؟ .
الحل ادن بين أيدي السلطات المغربية والاسبانية، فإذا كانت هذه الأخيرة تعيش ظروف الأزمة الاقتصادية، وتريد تدبير أزمة قطاع من قطاعاتها وهو قطاع التعليم، هذا من حقها ولا يجادل فيه أحد، لكن ليس على حساب مستقبل آخرين لا ذنب لهم سوى عشقهم لأن ينهلوا من هذه اللغة، وهل هذا جزاؤهم مقابل اختياراتهم، كان من الأجدر والأليق للحكومة الاسبانية أن تبقي على رسوم التسجيل السابق بالنسبة للذين لا زالوا يتابعون دراستهم بالجامعات الاسبانية. وأن تفرض على الطلبة الوافدين الجدد ما تشاء من رسوم، كما يجب على الحكومة المغربية أن تقف بكل تقلها لمعالجة هذا المشكل لأنه يهم مصير شريحة مهمة من أبنائنا الطلبة باسبانيا، يبلغ تعدادهم 4000 طالب وطالبة موزعين على ثمان جامعات اسبانية وهي جامعات غرناطة، اشبيليا، مالقا، مدريد، كاطلونيا، قرطبة، وقادس. وجامعة غرناطة تستقطب لوحدها أكبر عدد ب 1200 طالب وطالبة مغربي .
ويحتضن المغرب أكبر عدد من المؤسسات الاسبانية عبر العالم بعشر مؤسسات يتمدرس بها 5000 تلميذ وتلميذة، طنجة تحتضن مؤسستين، رامون ايكاخال يتابع فيها 700 تلميذ وتلميذة، 23 بالمائة منهم اسبان، ومعهد سيفيرو اتشووا يحتضن 500 تلميذ وتلميذة ، من بينهم 30 يحملون الجنسية الاسبانية.
مصطفى الحراق
|
|
|
|
 |
الأولـــــــى -
الأخبار -
العالم و المدينة -
اجتماع -
معارض -
خاص -
الحياة الجمعوية -
مراسلات القراء -
سياحة
صحة -
أنشطة ملكية -
رياضة -
تقرير -
استجواب -
تحليل -
ثقافة و فن -
اقتصاد -
البيئة -
عالمي
الاشتراك -
أثمنة الإعلانات -
العمل -
روابط مفيدة -
طقس -
اتصل بنا -
حول الجريدة -
خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست
|