الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

  الأربعاء 22 ماي 2013 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



محمد أوزين: قوة السلسلة تكمن في قدرة أضعف حلقاتها على الصمود
عقد محمد أوزين، وزير الشباب و الرياضة اجتماعا تواصليا، مع فعاليات المجتمع المدني ورجال الإعلام. وأكد الوزير، أن اللقاء يدخل في إطار برنامج وزارته لترسيخ ثقافة تشاركية مع مكونات المجتمع المدني من أجل رسم خريطة طريق نحو بلوغ حجم المشاكل التي يعاني منها قطاع الشباب والرياضة، وإيجاد حلول وبرامج مشتركة بين الطرفين تنهض بالمجال.

وكان البنيات التحتية، بقلتها بمدينة طنجة موضوع نقاش كبير، بالإضافة إلى مشاكل أخرى تخص المجالات المرتبطة بهذه الوزارة. وندرج ضمن (حوار السبت)، مداخلة الوزير أوزين في افتتاح هذا اللقاء:
الأهداف من اللقاء التواصلي:
اللقاء التواصلي الذي اتمنى صادقا ان يكون حلقة في سلسلة من اللقاءات التي إن شاء الله سنعمل على تكريسها في اتجاه تكريس تقليد نتمنى ان نتوفق في الحفاظ عليه في اطار اللقاء والتشاور للراي والراي الاخر.
في الواقع سعيد جدا ان ارى القاعة مكتظة بهذا الحضور الكبير الذي ان كان يعني شيئا فهو يؤكد انخراط الجمعيات الرياضية وفعاليات المجتمع المدني في مغرب جديد، في دستور جديد، توجه جديد، حس جديد، ولكن ( يضحك الوزير ومعه القاعة قبل أن يضيف)، طبعا هذا المغرب الجديد هو من فرض حكومة جديدة، وطبعا هذا التجديد لا يمكننا الا ان نعتز بها، ولكن هذا يخيرنا ما بين خيارات استراتيجية، بل وايضا تختبر حتى ارادتنا. اكيد ان مغرب الذي نعيشه، لايمكننا ان ننجح فيه في الاوراش، وفي تعاقد المغاربة فيما كان الدستور الجديد موضوعه، الا اذا غيرنا نظرتنا الى الاشياء مختلفة. لاننا نحن اليوم شركاء في المجتمع. وطبعا عندما نكون شركاء في المجتمع، يجب ان نكون شركاء في القرار.
اريدكم ان تلتقطوا الاشارة من خلال هذا اللقاء التواصلي،لاننا فعلا نريد ان نؤسس مقاربة تشاركية. بمعنى ليس مجرد شعار، او نوايا فقط. وانما فعلا رغبة اكيدة. ولا يمكن ان ننجح دون نفكر جميعا في اليات الاشتغال التي تمكننا من بلوغ حلول المشاكل. طبعا لا يمكننا ان نتحدث عن جميع المشاكل ولكن عندما نجتمع وفق آلية الاشتغال نصل في البداية على الأقل إلى نصف الحل. ولكن اذا غاب التنسيق و الالية، نصبح نحن نصف المشكل.
لذلك نود ان نزيل النصف الاول بهذا التشاور والتقارب.
طنجة تفتقر إلى البنيات التحتية:
بالنسبة لمدينة طنجة، طلبت من السيد المندوب وانا احضر للقائي بكم، التقرب من البنيات التحتية بالمدينة. طبعا اذا استثنينا هذه المعلمة التي نجتمع فيها( ملعب طنجة الكبير)، فان طنجة مازالت تفتقر الى البنيات الرياضية الاساسية. ولا يمكننا نحن ولا انتم ان نكون راضين عن واقع البنيات التحتية التي أكاد أقول منعدمة، ومازال أمامنا وقت طويل في هذا الجانب. نظرا للساكنة ولطموحنا في ظل مكانة هذه المدينة. ولكن اليوم لم آت لنستمر في البكائية، والحديث عن الماضي. بل حضرت لأرى أين يمكننا أن نلتقي ونكل بعضنا من أجل التاسيس للمستقبل.
طبعا قمت بجولة بدأتها من مدينة بركان، وكانت مناسبة لأهنئ الفريق بصعوده إلى القسم الأول لكرة القدم الصفوة كان هناك اهتمام مهم جدا، ومرت الأمور في أريحية وبعفوية. وكانت المناسبة ناجحة لأننا التقينا بمجموعة من المهتمين وكان هناك تقارب ونقاش ويمكنني أن أؤكد لكم أننا لم نختلف. وكنا متفقين بنسبة كبيرة جدا على جميع الأمور التي طرحت في النقاش. وحنى في طنجة أكيد أننا لن نختلف. لأننا في مرحلة مغرب جديد لم يبق هناك شيء يمكن إخفاؤه. حيث أصبح العمل يتطلب جهود الجميع.
أريد أن أسمع إليكم الشق الذي يهم الشباب والرياضة. طبعا الخصاص سوف لن نتناقش بشأنه. ما أريد مناقشته، هو التطرق إلى الأولويات في الوقت الراهن، إذ لا يمكننا أن نقوم بجميع الأمور دفعة واحدة. ولكن أريد أن نتفق على آلية المستقبل التي ستمكننا من النظر إلى هذا الخصاص والتعامل معه وفق الأولويات التي ستحددونها أنتم. لأنني لا أريد أن آتي فقط لأقترح عليكم مشاريع. بل أريد منكم أنتم أن تقترحوا لبلوغ تنفيذ الأولويات. وأتمنى أن تتاح لي فرصة لأعود مرة أخرى لعقد اجتماع آخر معكم العام المقبل، لنرى أين وصل ما اتفقنا عليه اليوم.
وأؤكد أنني فوجئت لضعف البنيات التحتية في طنجة ولا يعقل أن تتوفر مدينة من هذا الحجم على قاعة أو إثنين فقط.
استراتجيتي هي المقاربة التراكمية
المشكلة أن كل وزير يتحمل مسؤولية الوزارة يأتي باستراتيجيته. والاستراتيجيات تتعدد،والحلول تكون قليلة والمشاكل تتراكم. لكن استراتجيتي هي المقاربة التراكمية. فما هي هذه الاستراتجية التراكمية؟. طبعا هناك أشياء مهمة انطلقت وتخلينا عنها. واليوم وجب علينا أن نحييها. كما أن هناك أشياء قمنا بها ولم تكن صحيحة، واليوم يجب أن نصلحها. فالأمر يقتضي أن نحيي ما فيه إيجابيات ومردودية بدون مركب نقص. لأن الأشخاص زائلون، لكن المؤسسات مستمرة. لذلك علينا أن نؤمن بمغرب المؤسسات وألا تكون لنا عقد من بعضنا. كما يقول الإنجليز، أن قوة السلسلة تكمن في قدرة أضعف حلقاتها على الصمود. فما هوالمطلوب منا نحن اليوم؟. أن نقوي تلك الحلقة الضعيفة حتى نستطيع تقوية هذه السلسلة. واليوم علينا أن نبحث عن الصيغة التي يجب أن نشتغل بها. وهذا هو هدفنا اليوم من خلال خلق آلية التشاور المكونة من فعاليات المجتمع المدني، والجمعيات الرياضية، دون إقصاء أحد، وبدون تفرقة لاعتبارات فارغة، أو اختلاف الألوان السياسية. ويكون الجميع على اتصال مباشر معنا. وهكذا نكون لوبي لتحقيق الإجماع، ولفرض التغيير في إطار المصلحة العامة للمدينة وللإقليم وللمنطقة ككل.



أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 اتحاد طنجة يحفر نعشه بيده في مراكش...
 فؤاد العمري: الرياضة بطنجة تعيش أزمة تدبير وتسيير وغياب رؤية، أكثر مما هي أزمة تجهيزات وإمكانيات ماد...
 عمدة طنجة يقيم حفل عشاء على شرف نهضة طنجة لكرة السلة...
 نيابة المضيق الفنيدق تفوز بالمهرجان الجهوي التاسع للمسرح المدرسي دورة \"مكروم الطالبي\"...
 تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في خدمة الصناعة التقليدية البوابة التجارة الالكترونية فن بلادي \" fe...
 ملتقى أصيلة الوطني السادس للمديح والسماع...
 كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بطنجة تألق مستمر على الصعيد الوطني...
 إسدال الستار عن المعرض الدولي للكتاب والفنون...
 أباطرة المخدرات بطنجة يتوارون عن الأنظار مع تقدم التحقيقات حول شاحنة الجزيرة الخضراء...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست