الرئيسية    حول الجريدة    خريطة الموقع  

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

  الإثنين 20 ماي 2013 الاشتراك أثمنة الإعلانات العمل روابط مفيدة طقس اتصل بنا  
 الأولـــــــى
 الأخبار
 العالم و المدينة
 اجتماع
 معارض
 خاص
 الحياة الجمعوية
 سياحة
 صحة
 أنشطة ملكية
 رياضة
 تقرير
 استجواب
 تحليل
 ثقافة و فن
 اقتصاد
 البيئة
 عالمي
 مراسلاتك



الأفارقة في طنجـــــة
كانوا بضعة أفراد يأتونها من تخوم القارة السمراء كمعبر في اتجاه الشمال. وحين \"تتعكس الأمور\" يقررون الاستقرار المؤقت، متسكعين عبر شوارع وأزقة المدينة، متسولين أو، إن كن نسوة، متعهرات، إلى أن تتاح فرصة العبور، وقلما تتاح....

وتحت ضغط المراقبة المتشددة سواء من المغرب أو من إسبانيا، أصبح الاستقرار في طنجة،  النهاية \"الطبيعية\" لمغامرة نزحت بهم من بلدانهم الأصلية، إما طلبا لحياة أكثر إنسانية أو هربا من اضطرابات أمنية أو مغامرة شبابية غير محسوبة العواقب.
وشيئا فشيئا بدأنا نشاهدهم في الأسواق الشعبية يقومون بمساعدة المتسوقين على حمل مشتريا تهم أو بحراسة سياراتهم أو حتى بغسلها.     
ثم بدأت أعدادهم تتكاثر وأحوالهم تتحسن  وظهر بينهم شباب متأنقون وفتيات \"شيك\"، ولجوا سوق العمل \"الحر\" على أرصفة الشوارع،  للمنتوجات الإليكترونية ( الهواتف المحمولة الصينية الصنع، الرخيصة الثمن، نسبيا) والنظارات الشمسية والبصرية الغير طبية، وغير ذاك من البضائع الأخرى، حيث لحقوا بجحافل بائعينا المتجولين الذين حولوا مدينة كانت  عنوانا للنظام، أيام كان للنظام معنى حضاريا ومدلولا سلوكيا،  إلى بازار  مفتوح  لا يجد فيه الأنسان المتزن المتحضر مكانا أو متعة.
كيف وصل هؤلاء المهاجرون إلى قلب مدينة طنجة؟ كيف توغلوا داخل عمرانها وبين مجتمعها وأخذوا يمارسون التجارة على أرصفة شوارعها وداخل أزقتها؟
هل \"حركوا\" إلينا كما \"نحرك\" نحن إلى سوانا أم دخلوا أرضنا بتأشيرات من قنصلياتنا وسفاراتنا عبر العالم؟ وفي هذه الحالة، هل يتوفرون على بطاقات إقامة تخول لهم حق العمل في المغرب ؟ وهل تمارس رقابة على مدد الإقامة المسموح لهم بها في هذا البلد ؟
قرأت مؤخرا في إحدى الصحف المغربية دعوة إلى الحيطة من الأفارقة الوافدين على المغرب من بلدان جنوب الصحراء لاعتبارات أمنية، فقد يوجد بينهم من فر من بلدان الساحل بما تعرف تلك المنطقة من مواجهات حربية ومن عنف، وقد يكون بيده سلاح إما يستعمله للسرقة أو يتاجر به،  كما حدث في بعض البلدان الأوروبية، ومنها البرتغال التي أعرف جيدا، حيث أنه بمجرد ما فتحت الحدود مع بلدان أوروبا الشرقية، مولدافيا  و أوكرانيا ورومانيا، خاصة، حتى  كثرت الاعتداءات بالسلاح الناري من أجل السرقة،  ونشط رواج الأسلحة النارية في الشوارع.
المفارقة هنا أن كل البلدان الأفريقية سنت قوانين صارمة جدا بخصوص دخول المهاجرين وشددت  مراقبة  الحركة عبر الحدود،  بينما يترك الأفارقة ، المتكاثرون من حولنا، أكثر من استفهام لدينا  حول السهولة التي يصلون بها الى بلدنا،  في حين نمر نحن المغاربة \"بالسراط  المستقيم \" كلما هممنا بمغادرة بلدنا أو عدنا إليه بعد غياب,
ليس الغرض من هذه الورقة الدعوة إلى غلق الباب أمام إفريقي جاءنا هربا من بؤس اجتماعي أو حرب أهلية مدمرة أو تهديد بحكم جائر أو بثأر، الغرض أن تتم معالجة كل الحالات الإنسانية وفقا للقانون وتحت مراقبة القانون،  بحيث \"لا ضرر ولا ضرار\"...
وعلى كل، الحيطة سيدة المواقف...
أبو نور


أرسل لصديق طباعة
الأخبار
 نعمان السرغيني يحرز سباق الدراجات الهوائية ل \" بناة الغد\"...
 تنظيم النسخة الحادية عشر للتدريب الجهوي لفنون الطاكيدا بطنجة...
 جيانلويجي بوفون : أنقل للشباب ما اكتسبته من خبرة...
 ساكنة الزينات بطنجة تشتكي إلى وزير التجهيز اهتراء الطريق الجديدة المعبدة...
 حول ملف القطعة الأرضية للمعرض الدولي...
  مؤتمر : \"المنظومة التعليمية وسوق الشغل نحو مقاربة مشتركة\"...
 حركة التوحيد والإصلاح تكرم التلاميذ المتفوقين في طنجة...
 يوم دراسي حول الأسرة والطفولة بكلية الحقوق بطنجة...
 
المغرب - اسبانيا: انفاق شراكة وتعاون بين المنطقة الحرة بطنجة والمنطقة الحرة ببرشلونة...
الأولـــــــى - الأخبار - العالم و المدينة - اجتماع - معارض - خاص - الحياة الجمعوية - مراسلات القراء - سياحة صحة -
أنشطة ملكية - رياضة - تقرير - استجواب - تحليل - ثقافة و فن - اقتصاد - البيئة - عالمي
الاشتراك - أثمنة الإعلانات - العمل - روابط مفيدة - طقس - اتصل بنا - حول الجريدة - خريطة الموقع
© 2005 جريدة طنجة - تعريب : النجاح هوست